سورة الضحى
للسورة المباركة أسماءٌ متعدّدةٌ :
منها : الضحى ، وهو المشهور .
ومنها : السورة التي ذُكر فيها الضحى .
ومنها : وَالضُّحَى .
ومنها : الإشارة إلى رقمها في المصحف ( 93 ) .
ومنها : الإشارة إلى رقمها بحسب النزول التدريجي للقرآن الكريم ، وهو بمنزلة المتعذّر كبرى وصغرى .
* * * * قوله تعالى : وَالضُّحَى :
الواو للقسم ، والقسم بشيءٍ من الخلق ، وهنا اختار القسم بالنهار والليل ، وليس مطلقهما ، بل الغرض التأكيد عليهما ، أو قل : النهار المطلق والليل المطلق ، مع مراعاة نسق الألف المقصورة في عموم السورة إلّا في النتيجة الأخيرة لها ، كما يأتي في قوله تعالى : فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ . . . . فهي من هذه النواحي كالسورة التي بعدها ، وهي سورة الليل ؛ فإنَّها تبدأ أيضاً بالقسم بالليل والنهار بالألف المقصورة : وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى « 1 »
هامش
( 1 ) سورة الليل ، الآيتان : 1 - 2 .