( كأن جؤجؤه هواء ) « 1 » . وهو صدر الطير ، ويُقصد به صدر الإنسان مجازاً .
والغرض : أنَّ للجسم حصّةً من الشغل ، وأنَّه بمنزلة الظرف للمظروف ، فيكون المعنى : فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ أي : إذا انتهى شغلك « 2 » .
هامش
( 1 ) مفردات ألفاظ القرآن : 391 ، مادّة ( فرغ ) .
( 2 ) لم نعثر على ما أفاده السيّد الشهيد + حول تفسير سائر معاني الآيات الكريمة من سورة الانشراح ، فلاحظ .