سورة الليل
للسورة المباركة عدّة أسماء :
منها : التسمية المشهورة ، أي : الليل .
ومنها : تسميتها باسم الآية الأُولى منها : وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى .
ومنها : السورة التي ذُكر فيها الليل ، كما عليه الشريف الرضي ( قدس سره ) .
ومنها : رقمها في المصحف ، أي : 92 .
ومنها : الالتزام باللفظ القرآني ، أعني : وَاللَّيْلِ .
* * * * قوله تعالى : وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى :
أورد في ( الميزان ) : عن محمّد بن مسلم قال : قلت لأبي جعفر ( ع ) : قول الله عزّ وجلّ : وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ، وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى « 1 » وما أشبه ذلك ؟ قال : ( إنَّ لله عزّ وجلّ أن يقسم من خلقه بما شاء ، وليس لخلقه أن يقسموا إلّا به ) « 2 » « 3 » .
هامش
( 1 ) سورة النجم ، الآية : 1 .
( 2 ) الكافي 449 : 7 ، باب أنّه لا يجوز أن يحلف الإنسان إلّا بالله عزّ وجلّ ، الحديث 1 ، مَن لا يحضره الفقيه 376 : 3 ، باب الأيمان والنذور والكفّارات ، الحديث 4323 ، تهذيب الأحكام 277 : 8 ، باب الأيمان والأقسام ، الحديث 1 ، ووسائل الشيعة 259 : 23 ، كتاب الأيمان ، الباب 30 ، الحديث 29519 .
( 3 ) الميزان في تفسير القرآن 307 : 20 ، تفسير سورة الليل ، بحث روائي .