تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف ( تفسير كاشف ) ( فارسى ) — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨

واژگان

الساعة : روز قيامت . و ما يدريك : تو چه مىدانى كه كدامين چيز تو را دانا و آگاه نسبت به قيامت قرار داده است . ضعفين : دو برابر .

اعراب

« و ما يدريك » « ما » استفهاميه و در موضع رفع بنابراين‌كه مبتدا مىباشد و معناى آن نفى است . جملهء « يدريك » خبر و فاعل فعل محذوف است : « و ما يدريك بها احد » . « قريبا » صفت براى محذوف : « زمنا قريبا » . « خالدين » حال از « الكافرين » . « يوم » متعلق به « لا يجدون » . « يا ليتنا » « يا » فقط براى آگاه كردن است . برخى گفته‌اند : منادا محذوف و در تقدير چنين است : « يا هؤلاء » . « السبيلا » مفعول دوم براى « أضلّونا » ؛ زيرا اين فعل داراى همزهء باب افعال است . نيز جايز است كه « السبيل » منصوب به نزع الخافض باشد و به معناى عن السبيل .

تفسير

يَسْئَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ وَ ما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً .
نظير اين سخن خداوند در جلد سوم در آيهء 187 از سورهء اعراف بيان شد .
إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكافِرِينَ وَ أَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً * خالِدِينَ فِيها أَبَداً لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً * يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يا لَيْتَنا أَطَعْنَا اللَّهَ وَ أَطَعْنَا الرَّسُولَا .
كافران و گناهكاران در روز قيامت به عذاب سوزان برده مىشوند و هيچ ياور و بهانه‌اى برايشان وجود ندارد . بنابراين ، انگشت پشيمانى از مخالفت با خدا و