من تحاكم إليهم في حقّ أو باطل فإنّما تحاكم إلى الطاغوت 116
من كان منكم ممّن روى حديثنا . . . 119
موسّع عليك بأيّة عملت 23 ، 79
الناس في سعة ما لا يعلمون 96
والرادّ علينا . . . 119
يرجئه حتّى يلقى من يخبره 87
يرجئه حتّى يلقى من يخبره ، فهو في سعة حتّى يلقاه 84
ينظر إلى أعدلهما وأفقههما في دين اللَّه فيمضي حكمه 121
ينظر إلى أفقههما وأعلمهما بأحاديثنا وأورعهما فينفذ حكمه 121
ينظر إلى ما كان من روايتهم عنّا في ذلك الذي حكما به المجمع عليه . . . 117
ينظر إلى ما هم أميل إليه حكّامهم وقضاتهم فيترك ، ويؤخذ بالآخر 118
ينظران إلى من كان منكم . . . 119
ينظران إلى من كان منكم ممّن قد روى حديثنا . . . فليرضوا به 117
ينظر ما وافق حكمه حكم الكتاب والسنّة 124
ينظر ما وافق حكمه حكم الكتاب والسنّة وخالف العامّة فيؤخذ به 118
يؤخذ بالمجمع عليه ، ويترك الشاذّ 122
التعادل والترجيح ( ويليه الإجتهاد والتقليد ) ( موسوعة الإمام الخميني 6 ) — صفحة التعادل والترجيح 165
مساهمون: السيد الخميني
صالتعادل والترجيح ١٦٥