تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعادل والترجيح ( ويليه الإجتهاد والتقليد ) ( موسوعة الإمام الخميني 6 ) — صفحة التعادل والترجيح 165

مساهمون:

صالتعادل والترجيح ١٦٥
من تحاكم إليهم في حقّ أو باطل فإنّما تحاكم إلى الطاغوت 116 من كان منكم ممّن روى حديثنا . . . 119 موسّع عليك بأيّة عملت 23 ، 79 الناس في سعة ما لا يعلمون 96 والرادّ علينا . . . 119 يرجئه حتّى يلقى من يخبره 87 يرجئه حتّى يلقى من يخبره ، فهو في سعة حتّى يلقاه 84 ينظر إلى أعدلهما وأفقههما في دين اللَّه فيمضي حكمه 121 ينظر إلى أفقههما وأعلمهما بأحاديثنا وأورعهما فينفذ حكمه 121 ينظر إلى ما كان من روايتهم عنّا في ذلك الذي حكما به المجمع عليه . . . 117 ينظر إلى ما هم أميل إليه حكّامهم وقضاتهم فيترك ، ويؤخذ بالآخر 118 ينظران إلى من كان منكم . . . 119 ينظران إلى من كان منكم ممّن قد روى حديثنا . . . فليرضوا به 117 ينظر ما وافق حكمه حكم الكتاب والسنّة 124 ينظر ما وافق حكمه حكم الكتاب والسنّة وخالف العامّة فيؤخذ به 118 يؤخذ بالمجمع عليه ، ويترك الشاذّ 122