خذ بما خالف القوم ، وما وافق القوم فاجتنبه 136
خذ بما فيه خلاف العامّة 85 ، 87 ، 136
خطب النبي بمنى فقال : . . . ما جاءكم عنّي يوافق كتاب اللَّه فأنا قلته 128
دع ما يريبك إلى ما لا يريبك 148
دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ؛ فإنّك لن تجد فقد شيء تركته للَّهعزّ وجلّ 148
دعوا ما وافق القوم ؛ فإنّ الرشد في خلافهم 126
شيعتنا المسلّمون لأمرنا ، الآخذون بقولنا ، المخالفون لأعدائنا 138
صلّها في المحمل 23 ، 79
العَمْري وابنه ثقتان ، فما أدّيا إليك عنّي فعنّي يؤدّيان 12
فإذا لم تعلم فموسّع عليك 98
فإذا لم تعلم فموسّع عليك بأيّهما أخذت 81 ، 96 ، 99
فإنّ المجمع عليه لا ريب فيه 122 ، 145
فإنّ الوقوف عند الشبهات خير من الاقتحام في الهلكات 89 ، 94
فإنّك لن تجد فقد شيء . . . 149
فإن لم تجدوهما في كتاب اللَّه فاعرضوهما على أخبار العامّة 135
فتخيّر أحدهما 83
فما وافق كتاب اللَّه فخذوه 134
فما وافق كتاب اللَّه فخذوه ، وما خالف كتاب اللَّه فدعوه 127 ، 133
فما ورد عليكم من خبرين مختلفين . . . 130
فمن ترك الشبهات نجا من المحرّمات 89
فموسّع عليك بأيّهما أخذت 83
فهو في سعة حتّى يلقاه 84
في الجواب عن ذلك حديثان ، أمّا أحدهما : فإذا انتقل من حالة . . . 22 ، 78
التعادل والترجيح ( ويليه الإجتهاد والتقليد ) ( موسوعة الإمام الخميني 6 ) — صفحة التعادل والترجيح 163
مساهمون: السيد الخميني
صالتعادل والترجيح ١٦٣