تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعادل والترجيح ( ويليه الإجتهاد والتقليد ) ( موسوعة الإمام الخميني 6 ) — صفحة التعادل والترجيح 163

مساهمون:

صالتعادل والترجيح ١٦٣
خذ بما خالف القوم ، وما وافق القوم فاجتنبه 136 خذ بما فيه خلاف العامّة 85 ، 87 ، 136 خطب النبي بمنى فقال : . . . ما جاءكم عنّي يوافق كتاب اللَّه فأنا قلته 128 دع ما يريبك إلى ما لا يريبك 148 دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ؛ فإنّك لن تجد فقد شيء تركته للَّه‌عزّ وجلّ 148 دعوا ما وافق القوم ؛ فإنّ الرشد في خلافهم 126 شيعتنا المسلّمون لأمرنا ، الآخذون بقولنا ، المخالفون لأعدائنا 138 صلّها في المحمل 23 ، 79 العَمْري وابنه ثقتان ، فما أدّيا إليك عنّي فعنّي يؤدّيان 12 فإذا لم تعلم فموسّع عليك 98 فإذا لم تعلم فموسّع عليك بأيّهما أخذت 81 ، 96 ، 99 فإنّ المجمع عليه لا ريب فيه 122 ، 145 فإنّ الوقوف عند الشبهات خير من الاقتحام في الهلكات 89 ، 94 فإنّك لن تجد فقد شيء . . . 149 فإن لم تجدوهما في كتاب اللَّه فاعرضوهما على أخبار العامّة 135 فتخيّر أحدهما 83 فما وافق كتاب اللَّه فخذوه 134 فما وافق كتاب اللَّه فخذوه ، وما خالف كتاب اللَّه فدعوه 127 ، 133 فما ورد عليكم من خبرين مختلفين . . . 130 فمن ترك الشبهات نجا من المحرّمات 89 فموسّع عليك بأيّهما أخذت 83 فهو في سعة حتّى يلقاه 84 في الجواب عن ذلك حديثان ، أمّا أحدهما : فإذا انتقل من حالة . . . 22 ، 78