تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسيلة النجاة ( موسوعة الإمام الخميني 26 و 27 ) — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
عيسى بن مريم قام خطيباً فقال : يا بني إسرائيل لا تأكلوا حتّى تجوعوا ، وإذا جعتم فكلوا ولا تشبعوا ، فإنّكم إذا شبعتم غلظت رقابكم وسمنت جنوبكم ونسيتم ربّكم » . ومنها : النظر في وجوه الناس عند الأكل على المائدة . ومنها : أكل الحارّ . ومنها : النفخ على الطعام والشراب . ومنها : انتظار غير الخبز إذا وضع الخبز . ومنها : قطع الخبز بالسكّين . ومنها : أن يوضع الخبز تحت إناء ووضع الإناء عليه . ومنها : المبالغة في أكل اللحم الذي على العظم . ومنها : تقشير الثمرة . ومنها : رمي بقيّة الثمرة قبل الاستقصاء في أكلها . وأمّا آداب الشرب : فهي أيضاً بين مندوب ومكروه . أمّا المندوب : فمنها : أن يشرب الماء مصّاً لا عبّاً ، فإنّه كما في الخبر يوجد منه الكباد ؛ يعني وجع الكبد . ومنها : أن يشرب قائماً بالنهار فإنّه أقوى وأصحّ للبدن ويمرئ الطعام . ومنها : أن يسمّي عند الشروع ويحمد اللَّه بعد ما فرغ . ومنها : أن يشرب بثلاثة أنفاس . ومنها : التلذّذ بالماء ، ففي الخبر : « من تلذّذ بالماء في الدنيا لذّذه اللَّه من أشربة الجنّة » .
وسيلة النجاة ( موسوعة الإمام الخميني 26 و 27 ) — صفحة 301 | السيد أبو الحسن الموسوي الإصفهاني / موسسه تنظيم و نشر آثار امام خمينى ( ره )