عيسى بن مريم قام خطيباً فقال : يا بني إسرائيل لا تأكلوا حتّى تجوعوا ، وإذا جعتم فكلوا ولا تشبعوا ، فإنّكم إذا شبعتم غلظت رقابكم وسمنت جنوبكم ونسيتم ربّكم » .
ومنها : النظر في وجوه الناس عند الأكل على المائدة .
ومنها : أكل الحارّ .
ومنها : النفخ على الطعام والشراب .
ومنها : انتظار غير الخبز إذا وضع الخبز .
ومنها : قطع الخبز بالسكّين .
ومنها : أن يوضع الخبز تحت إناء ووضع الإناء عليه .
ومنها : المبالغة في أكل اللحم الذي على العظم .
ومنها : تقشير الثمرة .
ومنها : رمي بقيّة الثمرة قبل الاستقصاء في أكلها .
وأمّا آداب الشرب : فهي أيضاً بين مندوب ومكروه .
أمّا المندوب :
فمنها : أن يشرب الماء مصّاً لا عبّاً ، فإنّه كما في الخبر يوجد منه الكباد ؛ يعني وجع الكبد .
ومنها : أن يشرب قائماً بالنهار فإنّه أقوى وأصحّ للبدن ويمرئ الطعام .
ومنها : أن يسمّي عند الشروع ويحمد اللَّه بعد ما فرغ .
ومنها : أن يشرب بثلاثة أنفاس .
ومنها : التلذّذ بالماء ، ففي الخبر : « من تلذّذ بالماء في الدنيا لذّذه اللَّه من أشربة الجنّة » .
وسيلة النجاة ( موسوعة الإمام الخميني 26 و 27 ) — صفحة 301
مساهمون: السيد أبو الحسن الموسوي الإصفهاني
ص٣٠١