تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسيلة النجاة ( موسوعة الإمام الخميني 26 و 27 ) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
ومنها : لعق الأصابع ومصّها وكذا لطع القصعة ولحسها بعد الفراغ . ومنها : الخلال بعد الطعام وأن لا يكون بعود الريحان وقضيب الرمّان والخوص والقصب . ومنها : التقاط ما يسقط من الخوان خارج السفرة والطبق وأكله ، فإنّه شفاء من كلّ داءٍ إذا قصد به الاستشفاء ، وإنّه ينفي الفقر ويكثر الولد ، وهذا في غير الصحراء ونحوها ، وأمّا فيها فيستحبّ أن يترك للطير والسبع ، بل ورد أنّ ما كان في الصحراء فدعه ولو فخذ شاة . ومنها : الأكل غداءً وعشيّاً وعدم الأكل بينهما . ومنها : أن يستلقي بعد الأكل على قفاه ويجعل رجله اليمنى على اليسرى . ومنها : الافتتاح بالملح والاختتام به ، فقد ورد أنّ فيه المعافاة عن اثنين وسبعين من البلاء ، وفي خبر آخر : « ابدؤوا بالملح في أوّل طعامكم ، فلو يعلم الناس ما في الملح لاختاروه على الترياق المجرّب » . ومنها : غسل الثمار بالماء قبل أكلها ، ففي الخبر : « إنّ لكلّ ثمرة سمّاً فإذا أتيتم بها اغمسوها في الماء » يعني اغسلوها . وأمّا المكروه : فمنها : الأكل على الشبع . ومنها : التملّؤ من الطعام ، ففي الخبر : « ما من شيء أبغض إلى اللَّه من بطن مملوء » ، وفي خبر آخر « أقرب ما يكون العبد إلى اللَّه إذا خفّ بطنه ، وأبغض ما يكون العبد إلى اللَّه إذا امتلأ بطنه » . وفي خبر آخر : « لو أنّ الناس قصدوا في المطعم لاستقامت أبدانهم » . بل ينبغي الاقتصار على ما دون الشبع ، ففي الخبر : « أنّ البطن إذا شبع طغى » ، وفي خبر آخر عن مولانا الصادق عليه السلام : « أنّ