تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسيلة النجاة ( موسوعة الإمام الخميني 26 و 27 ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
( مسألة 4 ) : ليس في هذه الصلاة أذان ولا إقامة ، نعم يستحبّ أن يقول المؤذّن « الصلاة » ثلاثاً .

القول : في بعض الصلوات المندوبة

فمنها : صلاة جعفر بن أبي طالب

وهي من المستحبّات الأكيدة ، ومن المشهورات بين العامّة والخاصّة ، وممّا حباه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابن عمّه حين قدومه من سفره حبّاً له وكرامةً عليه ، فعن الصادق عليه السلام : « أنّه قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لجعفر حين قدومه من الحبشة يوم فتح خيبر : ألا أمنحك ؟ ألا أعطيك ؟ ألا أحبوك ؟ فقال : بلى يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : فظنّ الناس أنّه يعطيه ذهباً أو فضّة ، فأشرف الناس لذلك ، فقال له : إنّي أعطيك شيئاً إن أنت صنعته في كلّ يوم كان خيراً لك من الدنيا وما فيها ، فإن صنعته بين يومين غفر اللَّه لك ما بينهما أو كلّ جمعة أو كلّ شهر أو كلّ سنة غفر لك ما بينهما » . وأفضل أوقاتها يوم الجمعة حين ارتفاع الشمس ، ويجوز احتسابها من نوافل الليل أو النهار تحسب له من نوافله وتحسب له من صلاة جعفر كما في الخبر ، فينوي بصلاة جعفر نافلة المغرب مثلًا . وهي أربع ركعات بتسليمتين ، يقرأ في كلّ ركعة « الحمد » وسورة ثمّ يقول : « سبحان اللَّه والحمد للَّه‌ولا إله إلّااللَّه واللَّه أكبر » خمسة عشر مرّة ، ويقولها في الركوع عشر مرّات ، وكذا بعد رفع الرأس منه عشر مرّات ، وكذا في السجدة الأولى ، وبعد رفع الرأس منها ، وفي السجدة الثانية ، وبعد رفع الرأس منها يقولها عشر مرّات ، فتكون في كلّ ركعة خمسة وسبعون مرّة ومجموعها ثلاثمائة