تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة ( موسوعة الإمام الخميني 8 الى 11 ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١

الأمر الأوّل في مطهّرية المطر

الأوّل : المطر ، ومطهّريته - كطهارته - من الواضحات التي لا ينبغي التكلّم فيها ، كيف ؟ ! وهو من أقسام الماء المطلق الذي خلقه اللَّه طهوراً ، ونزل فيه قوله تعالى :
« وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً »
« 1 » وقوله :
« وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ . . . »
« 2 » إلى آخره .

اعتصام المطر وكيفية التطهير به

ولهذا لم يعنون في كلمات القوم أصل طهوريته أو طهارته ، وإنّما أفردوه بالذكر لبيان حكمين آخرين : أحدهما : عدم انفعاله بملاقاة النجس حال تقاطره ، مع أنّه من أقسام الماء القليل ، فكان معتصماً حين نزوله ؛ سواء فيه القطرات النازلة المعتصمة بعضها
هامش
( 1 ) - الفرقان ( 25 ) : 48 . ( 2 ) - الأنفال ( 8 ) : 11 .