الأمر الأوّل في مطهّرية المطر
الأوّل : المطر ، ومطهّريته - كطهارته - من الواضحات التي لا ينبغي التكلّم فيها ، كيف ؟ ! وهو من أقسام الماء المطلق الذي خلقه اللَّه طهوراً ، ونزل فيه قوله تعالى :
« وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً »
« 1 » وقوله :
« وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ . . . »
« 2 » إلى آخره .
اعتصام المطر وكيفية التطهير به
ولهذا لم يعنون في كلمات القوم أصل طهوريته أو طهارته ، وإنّما أفردوه بالذكر لبيان حكمين آخرين :
أحدهما : عدم انفعاله بملاقاة النجس حال تقاطره ، مع أنّه من أقسام الماء القليل ، فكان معتصماً حين نزوله ؛ سواء فيه القطرات النازلة المعتصمة بعضها
هامش
( 1 ) - الفرقان ( 25 ) : 48 .
( 2 ) - الأنفال ( 8 ) : 11 .