وعن عمرو بن شمر ، الذي قال فيه النجاشي : « إنّه ضعيف جدّاً ، زيّد أحاديث في كتب جابر الجعفي » « 1 » .
وغيرِهم ، كعبدالعزيز العبدي ، وأبي جميلة ، ومحمّد بن سِنان ، ومقاتل ابن سليمان من الضعاف والموصوفين بالوضع « 2 » ، فقد حكي أنّه قيل لأبي حنيفة :
« قدم مقاتل بن سليمان » قال : « إذن يجيئك بكذب كثير » « 3 » فويل لمن . . . « 4 » .
وأمّا يونس بن عبد الرحمان ، فقد روى عن صالح بن سهل ، وعمرو بن جميع « 5 » ، وأبي جميلة ، ومحمّد بن سِنان ، ومحمّد بن مصادف « 6 » . . . إلى غير ذلك من الضعفاء .
وكذا حال غيرهم ، كرواية ابن بُكير وابن مُسْكان عن محمّد بن مصادف ، وجميل وأبان بن عثمان عن صالح بن الحكم النيلي « 7 » . . . إلى غير ذلك .
وأمّا روايتهم عن المجاهيل وغير الموثّقين فإلى ما شاء اللَّه .
وممّا ذكرنا يظهر الجواب عن دعوى شيخ الطائفة ، قال في محكيّ « العدّة » :
« إذا كان أحد الراويين مسنِداً ، والآخر مرسِلًا ، نظر في حال المرسل ، فإن كان ممّن يعلم أنّه لا يرسل إلّاعن ثقة موثوق به ، فلا ترجيح لخبر غيره على
هامش
( 1 ) - رجال النجاشي : 287 / 765 .
( 2 ) - رجال النجاشي : 244 / 641 و : 128 / 332 و : 328 / 888 .
( 3 ) - تنقيح المقال 3 : 244 / السطر 9 ( أبواب الميم ) .
( 4 ) - إشارة إلى ما يقال : ويل لمن كفّره نمرود .
( 5 ) - رجال النجاشي : 288 / 769 .
( 6 ) - الرجال ، ابن الغضائري : 91 / 128 .
( 7 ) - رجال النجاشي : 200 / 533 .