الصدوق في « معاني الأخبار » وغيره ، ورواية ابن أبي عمير عنهما ، وعدّ الشيخ كتابهما من الأصول ، لعلّها تكفي لجواز الاعتماد عليهما » « 1 » انتهى ، ثمّ ذكر حال نسخته العتيقة .
التحقيق في أخبار أصحاب الإجماع وهو الجواب عمّا تشبّث به أوّلًا
أقول : لا بأس بصرف الكلام إلى حال ما تشبّثا به ، سيّما إجماع الكَشّي الذي هو العمدة في المقام وغيره من الموارد الكثيرة المبتلى بها .
فعن الكَشّي في حقّ فقهاء أصحاب أبي جعفر وأبي عبداللَّه عليهما السلام : « اجتمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأوّلين من أصحاب أبي جعفر وأبي عبداللَّه عليهما السلام وانقادوا لهم بالفقه ، فقالوا : أفقه الأوّلين ستّة . . . » « 2 » . ثمّ ساق أسماءهم .
وفي فقهاء أصحاب أبي عبداللَّه عليه السلام : « أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عن هؤلاء ، وتصديقهم لما يقولون ، وأقرّوا لهم بالفقه . . . » « 3 » . ثمّ ساق أسماءهم .
وفي فقهاء أصحاب أبي إبراهيم وأبي الحسن عليهما السلام : « اجتمع أصحابنا على تصحيح ما يصحّ عن هؤلاء ، وتصديقهم ، وأقرّوا لهم بالفقه والعلم . . . » « 4 » . ثمّ ذكر أسماءهم .
ويقع الكلام تارة : في المفهوم المراد من تلك العبارات .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار 1 : 43 .
( 2 ) - اختيار معرفة الرجال : 238 / 431 .
( 3 ) - اختيار معرفة الرجال : 375 / 705 .
( 4 ) - اختيار معرفة الرجال : 556 / 1050 .