ما يقرب من الثمن مثل ما يتغابن الناس بمثله .
فقولهم : ما لا يتغابن الناس بمثله ، حدّ الغبن الفاحش .
وفي « الشرائع » : من اشترى شيئاً ولم يكن من أهل الخبرة ، وظهر فيه غبن لم تجر العادة بالتغابن به ، كان له فسخ العقد « 1 » وقريب منه في « الخلاف » « 2 » و « المبسوط » « 3 » .
وفي « الدروس » : إذا لم يتفاوت به الثمن غالباً وقت العقد « 4 » .
وعبّر كثير منهم في مقام تحديده ب « الزيادة والنقيصة التي لا يتسامح بمثلها عادة » ك « الحدائق » « 5 » و « المستند » « 6 » وهو ظاهر من الشيخ الأعظم قدس سره « 7 » ، ومحشّي كتابه « 8 » ، وقد فسّر ثاني الشهيدين عبارة « اللمعة » المتقدّمة بما لا يتسامح به « 9 » .
هامش
( 1 ) - شرائع الإسلام 2 : 16 .
( 2 ) - الخلاف 3 : 41 .
( 3 ) - المبسوط 2 : 87 .
( 4 ) - الدروس الشرعية 3 : 275 .
( 5 ) - الحدائق الناضرة 19 : 41 .
( 6 ) - مستند الشيعة 14 : 392 .
( 7 ) - المكاسب ، ضمن تراث الشيخ الأعظم 18 : 170 .
( 8 ) - غاية الآمال ، المحقّق المامقاني 8 : 330 ؛ حاشية المكاسب ، المحقّق اليزدي 2 : 535 ؛ منية الطالب 3 : 126 .
( 9 ) - الروضة البهيّة 2 : 309 .