تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
همه منتظرند . رسول منتظر فرج است در حالى كه كفار منتظر عذاب خدا هستند . و آن عذاب دير يا زود به او خواهد رسيد . [ 103 ] عذاب خدا كور نيست كه همگان را يكسره در بر گيرد . عذاب پيوسته از رسول اللَّه و مؤمنان دور است ، زيرا آن كه عذاب را مىفرستد خداوند حكيم و عليم است .
ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ
آن گاه پيامبرانمان و كسانى را كه ايمان آورده‌اند مىرهانيم . زيرا بر ما فريضه است كه مؤمنان را برهانيم . » رهايى پيامبر و مؤمنان از عذاب دليل بر اين است كه عذاب به سبب عوامل طبيعى چون گرمى تابستان و سرماى زمستان نيست كه همه را شامل شود . بلكه عذاب به اراده‌اى غيبى بر گروهى كه بايد وارد شود ، وارد مىشود . آرى ، اگر مردم ايمان آورند ايمانشان سبب مىشود كه عذاب از آنان دور باشد . در پايان آيه به اين موضوع اشاره شده است .

[ سوره يونس ( 10 ) : آيات 104 تا 109 ]

قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 104 ) وَ أَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 105 ) وَ لا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكَ وَ لا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِنَ الظَّالِمِينَ ( 106 ) وَ إِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَ إِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( 107 ) قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ / 464