الْمُعْتَدِينَ ( 74 ) ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى وَ هارُونَ إِلى فِرْعَوْنَ وَ مَلائِهِ بِآياتِنا فَاسْتَكْبَرُوا وَ كانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ ( 75 ) فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا إِنَّ هذا لَسِحْرٌ مُبِينٌ ( 76 ) قالَ مُوسى أَ تَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَكُمْ أَ سِحْرٌ هذا وَ لا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ ( 77 ) قالُوا أَ جِئْتَنا لِتَلْفِتَنا عَمَّا وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا وَ تَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ وَ ما نَحْنُ لَكُما بِمُؤْمِنِينَ ( 78 )
معناى واژهها
78 [ لتلفتنا ] : اللفت ، برگشتن از امر .
[ الكبرياء ] : سيادت و سلطه است .
/ 429
خدا اين چنين بر دلهاى تجاوزكاران مهر مىنهد
رهنمودهايى از آيات :
امر رسالتهاى الهى بر همين روش جريان يافت . خدا پيامبرانش را بر قومشان مبعوث داشت . رسولان براى هدايت قوم خود بيامدند ولى ايمان نياوردند همانگونه كه پيشينيان آنها ايمان نياورده بودند ، زيرا به تجاوز و ستم خو گرفته بودند .
تا نوبت به موسى رسيد خدا او و هارون را بر فرعون و قومش مبعوث كرد .