لا يَشْكُرُونَ ( 60 ) وَ ما تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَ ما تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَ لا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَ ما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ وَ لا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ ( 61 )
معناى واژهها
61 شأن : شأن ، اسمى كه بر امر و حال قرار گيرد ، مىگويى ما شأنك و ما بالك و ما حالك .
تفيضون : الإفاضة ، ورود به كار بر جهت ريختن براى آن . از پر شدن ظرف آب است اگر آب از لبههايش بريزد .
يعزب : عزوب ، رفتن و دور شدن از معلوم و ضدّ آن حضور معنى براى نفس است .
/ 408
حرمت تشريع بدون إذن خدا
رهنمودهايى از آيات :
هدف وحى الهى موعظهء انسان است و راهنمايى و شفاى قلب او و در نتيجه فرود آمدن رحمت پروردگار بر او . در تشريع الهى شايبهء هوى و شهوات نيست ولى كسى كه از قرآن پيروى نمىكند دچار پراكندگى مىشود يا قانونهاى غلط و بر خلاف سنت طبيعت مىگذارد . مثلا بعضى از حرامها را حلال يا حلالها را حرام