در برابر چشم گيرند و غرق در وحشت شوند و خواهند كه ايمان آورند ولى اين كارى عبث خواهد بود .
أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَ قَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ
آيا چون عذاب به وقوع پيوندد بدان ايمان آوريد ؟ اكنون اين همان چيزى است كه فرا رسيدنش را به شتاب مىخواستيد . » آن به شتاب خواستن دليل عدم ايمان ايشان بود ، زيرا مىپنداشتند كه عذابى در كار نخواهد بود .
/ 400 [ 52 ] جنبهء پر خطر قضيه اين است كه عذاب را نهايتى نيست و همواره و جاويد خواهد بود .
ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ
آن گاه به ستمكاران گويند : عذاب جاويد را بچشيد . آيا نه چنين است كه در برابر اعمالتان كيفر مىبينيد ؟ » كيفر درست همان اعمالى است كه مرتكب مىشديد ، آرى آن اعمال اكنون به عذاب اليم تبديل شدهاند . خداوند ما را از عذاب خود نگهدارد .
[ سوره يونس ( 10 ) : آيات 53 تا 58 ]
وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 53 ) وَ لَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ما فِي الْأَرْضِ لافْتَدَتْ بِهِ وَ أَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 54 ) أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَلا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 55 ) هُوَ يُحيِي وَ يُمِيتُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 56 ) يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ
/ 401