تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
بيشترشان فقط تابع گمانند و گمان نمىتواند جاى حق را بگيرد . » سؤال اين است كه چرا اينان در عين اين كه از عقل و بصيرت بهره يافته‌اند ، از پى پندار خويش مىروند ؟ پاسخ اين است كه مشركان تابع هواهاى خود هستند و هوى و هوس و حب نفس را محور تحركات خود قرار مىدهند و هرگز نمىخواهند به حقيقت برسند تا از راههاى وصول به آن جستجو كنند يعنى هرگز در پى يافتن علم نيستند . از اين رو با اصرار تمام مرتكب جرائم مىشوند .
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ
هر آينه خدا به كارى كه مىكنند آگاه است . » / 382 خداى تعالى آنان را بر طبق افعالشان كيفر مىدهد . ولى باز هم آنان را تذكر مىدهد كه پيروى از پندار راهى خطاست . مؤمن بايد از پندار بر حذر باشد تا به حقيقت برسد .

[ سوره يونس ( 10 ) : آيات 37 تا 40 ]

وَ ما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ تَفْصِيلَ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 37 ) أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَ ادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 38 ) بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ( 39 ) وَ مِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ وَ رَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ ( 40 ) / 383
تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 319 | احمد آرام / السيد محمد تقي المدرسي