وإن كان دار الحسن غير دار الصدقة ، فبدا له أن يبيعها ، فليبعها إن شاء 262
وإن لم يكونوا قاتلوا . . . 92 ، 97
وإنّه يقوم على ذلك الحسن بن علي ، يأكل منه بالمعروف 260
وأيّما قوم أحيوا شيئاً من الأرض أو عملوه ، فهم أحقّ بها ، وهي لهم 48
وجدنا في كتاب علي عليه السلام . . . أنا وأهل بيتي الذين أورثنا اللَّه الأرض 18 ، 32
وسيأتي على الناس زمان يقدّم الأشرار وليسوا بأخيار 308
الوقوف بحسب ما يوقفها 145 ، 271 ، 272
الوقوف تكون على حسب . . . 195
الوقوف تكون على حسب ما يوقفها 141 ، 146 ، 151 ، 174 ، 176 ، 178 ، 190 ، 207
الوقوف على حسب ما يوقفها أهلها 253 ، 259 ، 270
ولعلّه يكون أقوى عليها ، وأملى بخراجهم منه 73
وله رؤوس الجبال وبطون الأودية والآجام ، وكلّ أرض ميتة لا ربّ لها 42
وليس لمن قاتل شيء من الأرضين وما غلبوا عليه ، إلّاما احتوى العسكر 95
وما اخذ بالسيف فذاك إلى الإمام عليه السلام ، يقبّله بالذي يرى 69 ، 82
وما كان لنا فهو لشيعتنا ، وليس لعدوّنا منه شيء 29
وما كان من الأرضين باد أهلها . . . 51
وما كان من طعام سمّيت فيه كيلًا فإنّه لا يصلح مجازفة 364 ، 576
ومن يبيع ذلك ؟ ! هي أرض المسلمين 70
ونهى عن بيع حبل الحبل 561
ونهى عن بيع ما ليس عندك ، ونهى عن بيع وسلف 310
ويترك الناس ليس لهم طعام 634
ويحوِّل حقَّ المسلمين عليه 75 ، 76
كتاب البيع ( موسوعة الإمام الخميني 15 الى 19 ) — صفحة 654
مساهمون: السيد الخميني
ص٦٥٤