ممّا أكرهه الفاعل ، وهو واضح . وكذا لا يكون تحقّقه متقوّماً لذلك أو ملازماً له .
فالأولى في تحديد مفاد قوله : « اكرهوا عليه » تبعية كلمات اللغويين الموافقة للعرف والاعتبار ، أو إيكال الأمر إلى العرف ، كما صنعه المحقّق صاحب « الجواهر » « 1 » .
ثمّ إنّ اعتبار عدم إمكان التفصّي عرفاً بما لا يحصل منه ضرر آخر معتدّ به ممّا لا ينبغي الريب فيه .
هامش
( 1 ) - جواهر الكلام 32 : 11 .