فقد اختلف أصحابنا فيه ؟ فقال عليه السلام : « قل وأنت ساجد : اللهمّ إنّي أشهدك واشهد ملائكتك وأنبياءك ورسلك وجميع خلقك أنّك أنت اللَّه ربّي ، والإسلام ديني ، ومحمّداً نبيّي ، وعلياً والحسن والحسين - إلىآخرهم - أئمّتي ، بهم أتولّى ، ومن أعدائهم أتبرّأ ، اللهمّ إنّي أنشدك دم المظلوم - ثلاثاً - اللهمّ إنّي أنشدك بإيوائك على نفسك لأعدائك لتهلكنّهم بأيدينا وأيدي المؤمنين ، اللهمّ إنّي أنشدك بإيوائك على نفسك لأوليائك لتظفرنّهم بعدوّك وعدوّهم أن تصلّي على محمّد وعلى المستحفظين من آل محمّد - ثلاثاً - اللهمّ إنّي أسأ لُك اليسر بعد العسر - ثلاثاً - ثمّ تضع خدّك الأيمن على الأرض وتقول : يا كهفي حين تعييني المذاهب ، وتضيق عليَّ الأرض بما رحبت ، يا بارئ خلقي رحمة بي وقد كنت عن خلقي غنيّاً ، صلّ على محمّد وعلى المستحفظين من آل محمّد ، ثمّ تضع خدّك الأيسر وتقول : يا مذلّ كلّ جبّار ، ويا معزّ كلّ ذليل ، قد وعزّتك بلغ مجهودي - ثلاثاً - ثمّ تقول : يا حنّان يا منّان يا كاشف الكرب العظام ، ثمّ تعود للسجود فتقول مائة مرّة : شكراً شكراً ، ثمّ تسأل حاجتك إن شاء اللَّه » ، والأحوط وضع الجبهة في هذه السجدة أيضاً على ما يصحّ السجود عليه ، ووضع سائر المساجد على الأرض ولا بأس بالتكبير قبلها وبعدها لا بقصد الخصوصية والورود .
( مسألة 22 ) : إذا وجد سبب سجود الشكر وكان له مانع من السجود على الأرض فليومئ برأسه ، ويضع خدّه على كفّه ، فعن الصادق عليه السلام إذا ذكر أحدكم نعمة اللَّه عزّ وجلّ فليضع خدّه على التراب شكراً للَّه ، وإن كان راكباً فلينزل فليضع خدّه على التراب ، وإن لم يكن يقدر على النزول للشهرة فليضع خدّه على قربوسه ، فإن لم يقدر فليضع خدّه على كفّه ، ثمّ ليحمد اللَّه على ما أنعم عليه ، ويظهر من هذا الخبر تحقّق السجود بوضع الخدّ فقط من دون الجبهة .
العروة الوثقى ( موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 ) — صفحة 527
مساهمون: السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
ص٥٢٧