اعترض ؛ وعيسى عليه السلام بمقتضى نشأته ومقامه تجلّى له باللطف والرحمة ، فأجاب بما أجاب . ووحيه تعالى بأنّ أحبّكما إليّ أحسنكما ظنّاً بي بمناسبة سبق الرحمة على الغضب وظهور المحبّة الإلهية في مظاهر الجمال أوّلًا ؛ كما ورد : « يا من سبقت رحمته غضبه » « 1 » .
هامش
( 1 ) - إقبال الأعمال : 674 ؛ بحار الأنوار 91 : 386 .