[
العظمة
] « اللّهمّ إِنِّي أَسأَلكَ مِنْ عَظَمَتِكَ بأَعْظَمِها ، وَكُلُّ عَظَمَتِكَ عَظيمَةٌ . اللّهمَّ إِنِّي أَسأَلكَ بِعَظَمتِكَ كُلِّها » .
ألم ينكشف على سرّ قلبك وبصيرة عقلك أنّ الموجودات بجملتها - من سماوات عوالم العقول والأرواح وأراضي سكنة الأجساد والأشباح - من حضرة الرحموت التي وسعت كلّ شيء ، وأضاءت بظلّها ظلمات عالم المهيّات ، وأنارت ببسط نورها غواسق هياكل القابلات ؟ !
ولا طاقة لواحد من عوالم العقول المجرّدة والأنوار الإسفهبدية والمُثُل النورية والطبيعة السافلة ، أن يشاهد نور العظمة والجلال ، وأن ينظر إلى الحضرة الكبرياء المتعال .
فإن تجلّى القهّار عليها بنور العظمة والهيبة ، لاندكّت إنّيّات الكلّ في نور عظمته وقهره جلّ وعلا ، وتزلزلت أركان السماوات العلى ، وخرّت الموجودات لعظمته صعقاً .