وفاخريته باعتبار التجلّيات الأسمائية في الحضرة العلمية ، والأفخرية باعتبار التجلّيات بالأسماء المحيطة الشاملة ، فله ملك السماوات والأرض وملكوتهما .
ولا يمكن الفرار من حكومته والخروج من مملكته ؛ لانبساطها على كلّ الموجودات ، حتّى على أعيان الممتنعات والأعدام . وكذلك سلطنته مبسوطة على كلّ مراتب الوجود ؛ وما من شيء إلّا [ و ] هو « 1 » تحت سلطنته ومالكيته : « يا موسى أنا بُدُّك اللازم » « 2 » ، وله الغلبة التامّة على الأشياء ؛ وكلّ غلبة وسلطان من ظهور غلبته وسلطانه ؛ و
ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها
« 3 » كما هو المبيّن من المباحث السالفة .
هامش
( 1 ) - في نسخة الأصل « فهو » بدل « هو » .
( 2 ) - قوت القلوب 1 : 431 ؛ تاريخ بغداد 2 : 244 ( وفيها : يا ابن آدم . . . ) ؛ الحكمة المتعالية 1 : 159 و 227 .
( 3 ) - هود ( 11 ) : 56 .