[
السلطان
] « اللّهمَّ إِنِّي أَسأَلكَ مِنْ سلطانِكَ بِأَدْوَمِهِ ، وَكُلُّ سُلطانِكَ دائِمٌ . اللّهمَّ إِنِّي أَسأَلكَ بِسُلطانك كُلِّهِ » .
وله السلطنة المطلقة في الحضرة الغيب بالفيض الأقدس على الأسماء والصفات الإلهية وصور الأسماء - أيالأعيان الثابتة - وفي الحضرة الشهادة بالفيض المقدّس على الماهيات الكلّية والهويّات الجزئية ؛ إلّاأنّ بروز السلطنة التامّة عند رجوع الكلّ إليه بتوسّط الإنسان الكامل والوليّ المطلق في القيامة الكبرى :
لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ
« 1 » . والأشياء الممكنة بما هي منتسبة إلى أنفسها لا سلطان لها :
إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ
« 2 » ؛ وباعتبار الانتساب إليه تُعدّ من مراتب سلطنته .
هامش
( 1 ) - غافر ( 40 ) : 16 .
( 2 ) - النجم ( 53 ) : 23 .