[
المُلك
] « اللّهمَّ إِنِّي أَسأَلكَ مِنْ مُلكِكَ بأَفخرِهِ ، وَكُلُّ مُلكِكَ فاخِرٌ . اللّهمّ إِنِّي أَسأَلكَ بِمُلكِكَ كُلِّهِ » .
إن كان الملك بمعنى المملكة كما في قوله تعالى :
قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ
« 1 » ، ففاخرية ملكه وعظمته وجيّديته باعتبار ما ثبت في الحكمة المتعالية بالدليل اللمّى [ من ] أنّ هذا النظام الموجود أتمّ النظامات المتصوّرة وأحسنها ؛ كيف وهو ظلّ النظام العلمي الربّاني التابع لجمال الجميل المطلق « 2 » . والأفخرية باعتبار مراتبه الغيبية المجرّدة والنظام العقلي والنشأة التجرّدية .
وإن كان بمعنى المالكية كما في قوله تعالى :
لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ
« 3 » فعظمته
هامش
( 1 ) - آل عمران ( 3 ) : 26 .
( 2 ) - راجع الحكمة المتعالية 7 : 106 - 148 ؛ المبدأ والمعاد : 204 ؛ شرح المنظومة 3 : 610 .
( 3 ) - غافر ( 40 ) : 16 .