تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح حديث جنود عقل و جهل ( موسوعة الإمام الخميني 49 ) ( فارسى ) — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
اللَّه عليه وآله - فِي خُطْبَةٍ : « ألا اخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ خَلائِقِ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ؟ العَفْوُ عَمَّنْ ظَلَمَكَ ، وَتَصِلُ « 1 » مَنْ قَطَعَكَ ، وَالإحْسانُ إلى مَنْ أساءَ إلَيْكَ وَإعطاءُ مَنْ حَرَمَكَ » « 2 » . عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، بِإسْنادِهِ عَنْ أمِيرِ المُؤْمِنينَ فِي وَصِيَّتِهِ لِمُحَمَّدِ بْنِ الحَنَفِيَّةِ ، قالَ : « لا يَكُونَنَّ أخُوكَ عَلى قَطِيعَتِكَ أقْوى مِنْكَ عَلَى صِلَتِهِ ، وَلا عَلَى الإساءَةِ إلَيْكَ أقْدَرَ مِنْكَ عَلَى الإحْسانِ إلَيْهِ » « 3 » . و احاديث شريفه درباره عفو از ظالم و كظم غيظ بسيار است « 4 » ، از آن جمله دربارهء كظم غيظ : در كافى شريف ، سند به حضرت سجّاد رساند ، أنَّهُ قالَ : « قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : « مِنْ أحَبِّ السَّبِيلِ إلى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - جُرْعَتانِ : جُرْعَةُ غَيْظٍ تَرُدُّها بِحِلْمٍ ، وَجُرْعَةُ مُصِيبَةٍ تَرُدُّها بِصَبْرٍ » « 5 » .
هامش
( 1 ) - ( صلة ) ظاهراً . [ منه قدس سره ] ( 2 ) - امام صادق عليه السلام فرمود : « پيامبر خدا صلى الله عليه و آله در خُطبه‌اى فرمودند : آيا به شما خبر ندهم به بهترين اخلاق در دنيا و آخرت ، [ كه آن ] عفو و گذشت از كسى است كه به تو ظلم كرده ، و پيوستن به كسى است كه از تو بُريده و قطع رابطه نموده است ، و نيكويي نموده ، و بخشش كردن به كسى است كه تو را محروم كرده است » . ( الكافي ، ج 2 ، ص 107 ، « كتاب الإيمان و الكفر » ، « باب العفو » ، حديث 1 ) ( 3 ) - امير المؤمنين على عليه السلام در وصيتش به محمّد بن حَنفيه فرمودند : « نبايد برادر تو در قطع رحمِ تو ، قوىتر از تو باشد در صِله و ارتباط با او ، و نبايد بر بدى كردن نسبت به تو ، تواناتر از تو باشد در احسان و نيكى به وى » . ( من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 279 - 280 ، حديث 10 ) ( 4 ) - ر . ك : الكافي ، ج 2 ، ص 107 ، « كتاب الإيمان و الكفر » ، « باب العفو » ، و ص 109 ، « باب‌كظم الغيظ » ؛ وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 172 ، « كتاب الحجّ » ، « أبواب أحكام العشرة » ، أبواب 112 - 115 . ( 5 ) - پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمودند : « از محبوب‌ترين راه‌ها به سوى خدا ، دو جُرعه است : جُرعهء خشمى كه با حلم و بُردبارى آن را از بين بِبَرى ، و جُرعهء مصيبتى كه با شكيبايى آن را تحمّل كنى و از بين بِبَرى » . ( الكافي ، ج 2 ، ص 110 ، « كتاب الإيمان و الكفر » ، « باب كظم الغيظ » ، حديث 9 )