السَّلامُ - : ما ثَباتُ الإيْمانِ ؟ قالَ : الْوَرَعُ . فَقيلَ : ما زَوالُهُ ؟ قالَ : الطَّمَعُ » .
« 1 »
وَ عَنْ نَهْجِ الْبَلاغَةِ قالَ :
« أكْثَرُ مَصارِعِ الْعُقُولِ تَحْتَ بُرُوقِ الْمَطامِعِ » .
« 2 »
وَ فِي الْوَسائِلِ عَنْ أحْمَدَ بْنِ فَهْدٍ « 3 » قالَ : رُوِيَ عَنْ أبي عَبْدِ اللَّهِ - عَلَيْهِ السَّلامُ - في قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ - :
« وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ » .
« 4 »
قالَ : « هُوَ قَوْلُ الرَّجُلِ : لَو لا فُلانٌ لَهَلَكْتُ ، وَ لَوْ لا فُلانٌ ما اصِبْتُ كَذا وَ كَذا ، وَ لَوْ لا فُلانٌ لَضاعَ عِيالي . أ لا تَرى أنَّهُ قَدْ جَعَلَ لِلّهِ شَرِيكاً في مُلْكِهِ يَرْزُقُهُ وَ يَدْفَعُ عَنْهُ ؟ قُلْتُ : فَيَقُولُ : ما ذا ؟ يَقُولُ : لَو لا أنْ مَنَّ اللّهُ عَلَيَّ بِفُلانٍ لَهَلُكْتُ ؟
قالَ : نَعَمْ لا بَأْسَ بِهذا أوْ نَحْوِهِ » .
« 5 »
هامش
( 1 ) - امام صادق از پدران خود ( عليهم السلام ) نقل فرمودند كه : از امير المؤمنين ( عليه السلام ) سؤال شد كه ثبات و پايدارى ايمان چيست ؟ آن حضرت فرمود : پارسايى ، پس به آن حضرت گفته شد كه : زوال ايمان چيست ؟ فرمود : طمع . ( وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 25 ، باب 67 ، ح 7 ) .
( 2 ) - امير المؤمنين على ( عليه السلام ) فرمودند : بيشتر جاهاى به خاك افتادن عقلها ، زير درخشندگى طمعهاست .
( نهج البلاغه ، حكمت 220 ، ( عبده ) ، ص 706 ؛ وسائل الشيعه ، ج 16 ، كتاب جهاد النفس ، باب 67 ، ص 25 ، ح 8 ) .
( 3 ) - احمد بن فَهْد حلّي ( ره ) يكى از دانشمندان و فقهاى پرهيزكار و صاحب كرامات و مقامات در ميان علماى اماميّه است . وى در سال 757 هجرى متولّد شده و در 841 هجرى رخت جان گرامى و نفس نفيس به ديار باقى برده است . او را تأليفات زيادى است كه از همه مشهورتر يكى « المُهذَّب البارع » در فقه است و ديگرى « عُدَّة الدّاعى و نجاح السَّاعى » در دعا و ذكر .
( ريحانة الأدب ، ج 8 ، ص 145 ؛ هدية الأحباب ، قمى ، ص 93 ) .
( 4 ) - و بيشتر ايشان به خدا ايمان نمىآورند ، و از مشركان هستند . ( يوسف ( ع ) / 106 ) .
( 5 ) - از امام صادق ( عليه السلام ) نقل شده كه در تفسير قول خداوند ( عزَّ و جلَّ ) :« وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ »فرمود : وى همان شخصى است كه مىگويد : اگر فُلان كس نمىبود ، هلاك مىشدم . و اگر فُلان كس نمىبود ، دچار چنين و چنان نمىشدم . و اگر فُلان كس نمىبود ، خانوادهام و عيالم از دستم مىرفت . آيا نمىبينى كه براى خداوند در مُلكش ، شريكى قرار داده كه او را روزى مىدهد و [ بدى را ] از وى دور مىكند ؟ ! ! به امام عرض كردم : او چه بگويد ؟ آيا [ صحيح است كه ] بگويد : اگر خداوند به واسطهء فلان كس بر من منّت نمىنهاد ، من هلاك مىشدم . آن حضرت فرمود : بلى ، اشكالى ندارد كه به اين صورت يا مانند آن بگويد .
( وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 215 ، باب 12 ، ح 2 ؛ عدّة الداعي ، ابن فهد حلّى ، ص 89 ) .