الذاتي ؛ لأن علمه تعالى بذاته لذاته أوجب العلم بكمالات ذاته في مرتبة أحديته .
[ شرح فصوص الحكم : 44 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 13 ]
[ 6 ] قوله : « وذلك التكثر » .
الفرق بين ذلك التكثر المعقول والذي ذكره بعد بقوله « من وجه » هو أن الأول يحصل بحسب شهود أرباب المشاهدة وأصحاب المعرفة ، والثاني يحصل بحسب تجليات ذاته لذاته في الحضرة الواحدية العلمية .
* * * * * * * * وينقسم بنوع من القسمة - أيضا - إلى أسماء الذات وأسماء الصفات وأسماء الأفعال وإن كان كلها أسماء الذات ، [ 7 ] لكن باعتبار ظهور الذات فيها تسمى أسماء الذات ، وبظهور الصفات فيها تسمى أسماء الصفات ، وبظهور الأفعال فيها تسمى أسماء الأفعال .
[ شرح فصوص الحكم : 45 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 14 ]
[ 7 ] قوله : « لكن باعتبار ظهور الذات فيها » .
هذا الميزان الذي ذكره في تميز أسماء الذات وغيرها ليس في الذوق العرفاني بشيء ، بل ما يقتضي السلوك الأحلى والمشرب الأعلى : هو أن السالك بقدم العرفان إذا فني عن فعله وحصل له المحو الجما لي الفعلي تجلى الحق بحسب تناسب قلبه عليه . فكل ما تجلى الحق في هذا المقام لقلب السالك فهو
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 12
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على شرح فصوص الحكم ١٢