الحديدية ، فان هناك من الخدام من هم أفضل واسمى . والله الحافظ لهذا الشعب ولجميع المظلومين في العالم . والسلام عليكم وعلى عباد الله الصالحين ورحمة الله وبركاته .
26 بهمن 1361 ه - . ش 1 جمادى الأولى 1403 ه - . ق
روح الله الموسوي الخميني
باسمه تعالي
يقرأَهذه الوصية احمد خميني إلى الناس ، بعد وفاتي ، وإذا نعذر ذلك يقرأها رئيس الجمهورية المحترم ، وإذا تعذر ذلك أيضا ، يتقبل عناءها أحد فقهاء مجلس صيانة الدستور المحترمون .
روح الله الموسوي الخميني
باسمه تعالى
اذكر في ذيل هذه الوصية المكونة من تسع وعشرين صفحة ومقدمة بعدة أمور :
نسبت إلي في حياتي بعض الأمور غير الحقيقية ، وقد يزداد ذلك بعد وفاتي ، لذا أوصي بعدم تصديق ما نسب أو سينسب إلي الا إذا كان تسجيلًا صوتياً لي أو كتابة بخط يدي وبامضائي على أن يؤيد ذلك الخبراء ، أو ان يكون شيئاً قلته عبر تلفزيون الجمهورية الاسلامية .
ادعى البعض في حياتي انهم كانوا يكتبون بياناتي ، وانا اكذب هذا الامر بشدة ، فحتى الآن لم يعد أحد غيري اي بيان مما صدر عني .
على ما يذكر فان البعض ادعى بان ذهابي إلى باريس كان باقتراح منهم ، وهذا كذب فقد تشاورت بعد رفض الكويت استقبالي مع احمد واخترت باريس لاحتمال رفض الدول الاسلامية لاستقبالنا باعتبار انها تحت نفوذ الملك ( ملك إيران ) في حين ان هذا الاحتمال غير وارد بالنسبة لباريس .
ذكرت وخلال مدة النهضة والثورة بعض الاشخاص وأثنيت عليهم نتيجة لتظاهرهم بالاسلام ، ثم فهمت بعد ذلك بأنني كنت غافلًا عن زيفهم ، فتلك المدائح مرتبطة بالوقت الذي كانوا فيه يتظاهرون بالالتزام بالجمهورية الاسلامية والوفاء لها ، فلا ينبغي ا استغلال مثل تلك الأمور ، والملاك في تقييم الافراد سيرتهم الحالية آن التقييم .
روح الله الموسوي الخميني
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 396
مساهمون: السيد الخميني
ص٣٩٦