تملك أهلية تقلد شأن من الشؤون الحكومية أو التقنينية أو القضائية ؛ وإنّ ضررهم - باعتبارهم متظاهرين بالاسلام وسوف يحرفون شبابنا باستعمال هذا السلاح وبتدخلهم غير المناسب في تفسير القرآن الكريم والأحاديث الشريفةو تأويلهم لها مما يجلب الفساد العظيم - أكبر من ضرر جميع الزمر الأخرى حتى المنافقين من أبناء وأتباع المهندس بازركان .
( ( نهضة الحرية ) ) وأتباعها يجهلون الاسلام وغير ملمين بالفقه الاسلامي ، لهذا السبب تستلزم خطبهم وبياناتهم التي ينشرونها اعتبار أوامر الامام أمير المؤمنين ( ع ) في نصب الولاة وتنفيذ العقوبات الحكومية التي تخالف الأحكام الأولية والثانوية أحياناً مخالفة للاسلام ، ويخطؤونه بل يعتبرونه مرتداً والعياذ بالله أو إنّهم يعتبرون كل تلك الأمور من الوحي الإلهي ، وهذا مخالف لضرورة الاسلام .
النتيجة : بما أنّ ما يسمى بنهضة الحرية وأفرادها يسببون تضليل عدد كبير ممن يجهلون أهدافهم المشؤومة ، ينبغي التعامل معهم بحزم ولا يجب الاعتراف بهم رسمياً .
والسلام على من اتبع الهدى ، وأسأل الله تعالى التوفيق لسماحتكم .
روح الله الموسوي الخميني
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 394
مساهمون: السيد الخميني
ص٣٩٤