يعرفون أنفسهم أنهم كاذبون وإنهم يرددون هذا الكلام للفت أنظار الناس إليهم حسب زعمهم أمام الاتحاد السوفياتي كما يفعل ذلك الاتحاد السوفياتي أيضاً . فهم لا تهمهم مصالح الناس بل مصالحهم . إن الذي يحرص على مصالح الإنسان هو الاسلام إن الذي قضى على جميع الفروق العنصرية بين الناس هو الإسلام . إن الذي لا يفرق بين أجناس البشر ويعتبر الميزان التقوى وليس اللون والعرق ولا غير ذلك ، هو الإسلام . والقوى الكبرى تتطلع للسيطرة على الأجناس الأخرى والاسلام يخالف ذلك ، إنهم يريدون أن تكون مصالح الاسلام والمسلمين بأيديهم وفي الواقع يريدون مصالحهم والاسلام يخالف ذلك . إننا نعلن صراحة بأن إيران والاسلام يعارضان مصالح الاتحاد السوفياتي وأمريكا . تلك المصالح التي يريدون من خلالها تبعية إيران لهم إننا نحفظ استقلالنا وحريتنا ونأمل أن ينتشر ظل هذا الاستقلال وهذه الحرية في جميع العالم ، وأن يخرج المستضعفون من نير المستكبرين وهذا أمر ملقى على عاتق علماء الإسلام . أسأل الله تبارك وتعالى الصحة والسعادة لجميع المسلمين في العالم وكذلك أرجو السعادة للمستضعفين وإن لم يكونوا مسلمين ، كما أرجو خلاصهم من هيمنة المستكبرين .
أسأل الله تبارك وتعالى أن يؤيدكم علماء الاسلام حتى تفكروا في مصالح الإسلام ، وألا تخافوا أحداً غير الله تبارك وتعالى ولا تعتبروا أحداً صاحب قوة فإن القوة كلها لله وكل شيء منه ونحن جميعاً لسنا شيئاً .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 341
مساهمون: السيد الخميني
ص٣٤١