تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
يسمحوا لهم بحرف شبابنا الأعزاء عبر دعاياتهم المغرضة . كما يجب أن يتحلى المعلمون والمتعلمون والأساتذة والطلبة في الجامعات وفي الثانويات ، وفي المراكز العلمية ، بالحيطة والحذر لئلا تتمكن الجماعات الفاسدة والمنافقون وغيرهم - الذين هم فاسدون أيضاً - من النفوذ إلى هذه المواقع ومحاولة إعادة الجامعات - لا سمح الله - إلى الوضع الذي كانت عليه في السابق . وعلى المعلمين والشريحة الجامعية والطلبة ، العمل على تعزيز ارتباطهم مع الفيضية [ الحوزة الدينية ] ، مثلما ينبغي لأعزتنا العمال والفلاحين ، الذين هم جميعاً شخصيات محترمة ومحور اقتصادنا ، العمل على تعزيز ارتباطهم بالإسلام والقرآن وعلماء الإسلام . الاستقلال في ظل التوكل على الله والاهتمام بالدين إذا أردتم التغلب على كل المشكلات ، فلابد لكم جميعاً من الثبات بحزم أمام جميع القوى . يجب أن تعدوا أنفسكم لمواجهة المشاكل . يجب أن تحرصوا على تصدير القيم الإنسانية إلى انحاء العالم . كما يجب الحرص على استقلالكم ، سواء الاستقلال الثقافي أو الاقتصادي أو الاجتماعي . لا بد من المحافظة على كل هذا بحزم وحسم . وكل ذلك يتجلى في ظل الاهتمام بالإسلام والاتكال على الله العظيم ، والتكاتف والتآزر وتعزيز الأخوة بين فئات الشعب . إن العدو يتربص بنا ، لاحظوا الاعلام الذي يمارسه الأعداء ضدنا ، وما يقومون به لدعم وتأييد عدونا . ونحن ليس لدينا أحد غير الله تبارك وتعالى نلجأ إليه . اننا نمتلك القيم الإنسانية والاتكال على الله تبارك وتعالى . . انظروا إلى هؤلاء الذين يزعمون مناصرة ( الخلق ) الشعب والعرب ماذا يفعلون في خوزستان ، وما الذي فعلوه في دزفول العزيزة . انهم يتصورون واهمين بأننا سنستسلم لهم إذا ما ألقوا صواريخهم على منازل الأبرياء وهدموها فوق رؤوس أصحابها من النساء والأطفال . إن هؤلاء لم يتعرفوا على أبناء خوزستان . لم يتعرفوا على أبناء دزفول ، رغم أنهم جربوا حظهم كراراً منذ بداية الحرب وحتى الآن ، وهدموا منازل هؤلاء الأعزاء وقتلوهم واستشهدت على أيديهم أعداد كبيرة من أحباء الله ، وقد رأوا مدى ثبات الشعب الإيراني وصموده لا سيما أبناء دزفول الأعزاء في مقاومة العدوان . واليوم أيضاً حيث ارتكبوا مثل هذه الجريمة ، ارتفعت من حناجر شبابنا في دزفول هتافات ( حرب حرب حتى النصر ) . فضيحة أدعياء الدفاع عن حقوق الإنسان إن أولئك الذين يزعمون كذباً الدفاع عن الخلق يتعاملون مع الشعب الإيراني بهذا الأسلوب ويغتالون علماء إيران الكبار وأعزة إيران العظام من مختلف الفئات ، ويتحالفون مع نظام صدام الذي ارتكب كل هذه الجرائم بحق الشعب الإيراني ، لا سيما الجريمة الأخيرة في دزفول . حتى أنهم غير مستعدين لإدانة هذا العمل الإجرامي لهذا الشخص الخبيث . . لقد أضحى