خطاب
التاريخ : 1 فروردين 1362 ه - . ش / 6 جمادى الثانية 1403 ه - . ق
المكان : طهران ، جماران
الموضوع : ضرورة التصدي للاعلام المعادي
المناسبة : حلول عيد النوروز
الحاضرون : أعضاء مجلس الوزراء
بسم الله الرحمن الرحيم
توفر النية الإلهية الصادقة
. . . هكذا كان إعانة على التقوى والسلوك الحسن . وأنا آمل أن تكون نوايانا في السنة الجديدة إلهية خالصة . وفي ظل هذه النوايا الإلهية الخالصة علينا أن لا نعبأ بالخلافات التي تطرأ أحياناً . فربما يحاول البعض إثارة خلاف ما ، غير أننا نرفض ذلك تماماً . لا شك أن هناك رؤى مختلفة فلا ضير في ذلك ، فعلى الصعيد العملي من الممكن أن يكيف الانسان نفسه وهو أمر طبيعي . وسنمضي بهذه المسيرة قدماً - إن شاء الله - ، وأن نستعد لكل طارئ حتى لا يفاجئنا أعداؤنا بمخططاتهم .
خدمة المحرومين والتعريف بها
ان الاهتمام مكرس هذا العام لخدمة المشردين وضرورة متابعة توفير احتياجاتهم . وكذلك الفقراء والمحرومين . لابدّ من توفير متطلبات الحياة الحرة الكريمة في القرى والأرياف . والشعب مطالب بمتابعة هذا الموضوع أيضاً . . ان البعض يحاول أحياناً ان يتظاهر بالقداسة ، ويتصور أن ذلك رياء مثلًا . كما أن البعض الآخر يحاول إثارة الناس من خلال الادعاء أن الحكومة لم تفعل شيئاً وأن الوضع لم يتغير عما كان عليه في السابق ، وان كبار المسؤولين يعملون على تشديد معاناة الناس وزيادة همومهم . وتقوم الإذاعات الأجنبية بنقل تصريحات أمثال هؤلاء ، وبطبيعة الحال مع شتائم كثيرة بحق المعممين والطبقة العلمائية وبحق السيد الكاشاني « 1 » وبحقنا وبحق الحكومة .
هامش
( 1 ) السيد أبو القاسم كاشاني ، أحد كبار رجال الدين والسياسة في الخمسينيات .