خطاب
التاريخ : 12 دي 1361 ه - . ش / 17 ربيع الأول 1403 ه - . ق
المكان : طهران ، جماران
الموضوع : مؤامرة اقصاء علماء الدين من المجتمع ، مشكلات العالم الإسلامي
المناسبة : ذكرى مولد الرسول الأكرم ( ص ) والإمام جعفر الصادق ( ع )
الحاضرون : رؤساء السلطات الثلاث وجمع من كبار المسؤولين مدنيين وعسكريين وحشد من الشخصيات السياسية والدينية والثقافية - السيد علي خامنئي ( رئيس الجمهورية ) - أكبر هاشمي رفسنجاني ( رئيس مجلس الشورى ) - عبد الكريم الموسوي الأردبيلي ( رئيس الديوان الأعلى للبلاد ) - رباني أملشي ( المدعي العام للبلاد ) - مير حسين الموسوي ( رئيس الوزراء ) - قاسم علي ظهير نجاد ( رئيس الأركان المشتركة للجيش ) - أعضاء مجلس الصيانة - ممثلو مجلس الشورى الإسلامي - أعضاء مجلس الوزراء - قادة القوى الثلاث - كبار قادة الشرطة والضباط - قائد الجندرمة وضباطها - المشاركون في المؤتمر العالمي لائمة الجمعة والجماعة - قادة حرس الثورة - المدير التنفيذي وأعضاء مجلس إدارة الإذاعة والتلفزيون - رابطة علماء الدين المجاهدين في طهران - رابطة مدرسي الحوزة العلمية في قم - أعضاء لجنة الثورة الثقافية - رؤساء الجامعات - مسؤولو لجان الثورة الإسلامية في طهران - الشخصيات والمسؤولون السياسيون - أعضاء اللجنة المركزية لائمة الجمعة والجماعة - المراسلون الداخليون والأجانب ( مجموع الحاضرين 600 شخص )
بسم الله الرحمن الرحيم
مولد الرسول ( ص ) مبدأ حركة الإنسان صوب المعنويات
في البدء أود أن أهنئكم بهذا العيد الإسلامي الكبير السعيد ، حيث انطلقت في هذا اليوم حركة الإنسانية صوب العالم الآخر ، وشكّل مبدأ التحرك المعنوي في بيئة كانت تعج بالشرك والجاهلية . كما أهنئ الأمة الإسلامية جمعاء بذكرى المولد السعيد للرسول الأكرم - صلى الله عليه وآله وسلم - ولإبنه العظيم ، مبدأ الفيوضات وحامل رسالة الرسول الأكرم ، الإمام الصادق - سلام الله عليه - وارحب بالضيوف الأعزاء ، أئمة الجمعة وربما الجماعة أيضاً الذين قدموا من مختلف البلدان ، وكافة الاخوة ، ارحب بهم في بلدهم الثاني . . اننا لا نشعر بأية فاصلة بينا وبين بقية المسلمين ، ونأمل أن يشعر المسلمون بأن كل البلاد هي بلاد الإسلام وبلاد المسلمين .