باستطاعة الواعظ أن يكون مؤثراً إذا ما كان قد اتعظ في داخله . وهكذا كل من يريد أن يتحدث ، يجب أن يلتفت إلى ما يريد قوله . وبعد أن يتحدث يراجع نفسه ليرى حقيقة أهدافه من هذا الحديث . فطريق الإنسان إلى الله يحتم عليه أن يراقب نفسه وبعد المراقبة محاسبتها ، فالأمر لا يقتصر على أن يكون الحزب سيئاً أو أن كل حزب جيد ، وانما المعيار هو أفكار الحزب وتوجهاته ، فان كانت شيئاً آخر فهذا حزب الشيطان مهما كان اسمه .
وعليه يجب أن نسعى ليكون حزبنا حزب الله ، وان نجعل أنفسنا جزءً من حزب الله . وآمل أن يوفق السادة للعمل من أجل الله ومن أجل تحقيق الأهداف الإلهية . وإذا ما رأوا في أوساطهم شخصاً منحرفاً فليحاولوا إبعاده . آمل أن يسدد الله تعالى خطاكم على طريق خدمة الإسلام إن شاء الله .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 158
مساهمون: السيد الخميني
ص١٥٨