البعض منهم اعمالا منافية من باب الاجبار والخوف وتعملوا على اسقاطهم في المجتمع ، وهذا عمل مهم جدا وذو قيمة تترتب عليه مسؤولية كبيرة .
وينبغي بالخصوص على العاملين في الجمعيات الاسلامية ان يدركوا بأن هذه الجمعيات التي تقدم الخدمة للناس تتحمل مسؤولية كبيرة وقد يكون هناك افراد في هذه الجمعيات يعملون على تحريفها عن أهدافها وجرّها إلى الانحراف والفساد وما يخالف الاسلام ، فينبغي ان تعرفوا هؤلاء وهل انهم ملتزمون بالاسلام ؟ وكيف كان وضعهم السابق والحالي ؟ وكيف هي أسرهم ؟ حيث إن هذه الأمور مهمة جدا ونعاني منها في الوقت الراهن . ولاحظوا ان هناك يساريين ومنحرفين ومنافقين تغلغلوا في بعض الأماكن وفق خطة مدروسة ويعملون على خلق المشاكل لا سمح الله . فينبغي الانتباه إلى هذه الأمور .
أقوال المنافقين مصدر الإذاعات الأجنبية
كما تلاحظون فإننا نعاني حاليا من الحرب ومن الحملات الاعلامية االتي تجري ضدنا في الخارج ، ولا اعتقد ان هناك وسيلة اعلامية واحدة تريد التعامل بانصاف مع الجمهورية الاسلامية ، حيث اننا لا نريد تأييدهم لنا بل نريد منها العمل بانصاف ونشر الاخبار المتعلقة بإيران بأسلوب منصف . وقبل عدة أيام قالت احدى هذه الوسائل الاعلامية ( ان العراق قتل كثيرا من الناس ولكن إيران هي الأخرى قتلت أيضا وقالت إن هناك وثائق تؤيد ذلك لكن لا تتوفر وثائق حول قيام العراق بقتل الناس ) ولكنها لا تقول ما هي الوثيقة ؟ انها الوثيقة التي يدعيها المنافقون في الخارج . . فتنشرها هذه الإذاعات مع علمها ان مصدر هذه الوثائق هم المنافقون الذي يعارضون الاسلام . وهكذا نعاني من هؤلاء المنافقين الذين طردوا من البلاد بعد جرائمهم الكثيرة حيث يجري اعتبار أقوالهم مصادر موثوقة كقولهم انه يجري في إيران حاليا اعدام مئة شخص يوميا ! ! في مثل هذه الحالة ينبغي علينا ان نكون واعين وان لا نقدم المبررات والمعاذير ونقوم باعمال صغيرة تكون حجة بيد هؤلاء ووثيقة حسب قولهم ضدنا . لان جميع وسائل الاعلام تعمل الان ضد إيران وضد الاسلام بل يعتبرون الاسلام شيئا ضارا عليهم ، ومما يؤسف له أيضا ان هناك دولًا اسلامية تعمل على إثارة الاختلافات .
مشروع الاعترافات المذل بإسرائيل
كم هو مؤسف ان ترتكب إسرائيل هذه الجرائم الكبيرة وتقتل النساء والأطفال والشيوخ في لبنان وتشرد الناس من ديارهم على مرأى ومسمع من دول المنطقة ورغم ذلك فان هؤلاء
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 366
مساهمون: السيد الخميني
ص٣٦٦