تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣

خطاب

التاريخ : صباح 9 شهريور 1361 ه - . ش / 11 ذي القعدة 1402 ه - . ق المكان : طهران ، جماران الموضوع : حب النفس أساس مصائب الانسان ، شرح المشكلات وضرورة المحافظة على مكاسب الثورة المناسبة : مولد الإمام الرضا عليه السلام الحضور : أكبر هاشمي رفسنجاني ( رئيس مجلس الشورى الاسلامي ) ، سيد حسين موسوي تبريزي ( مدعي عام الثورة ) ، على أكبر ولايتي ( وزير الخارجية ) ، محسن رضائي ( القائد العام لحرس الثورة الاسلامية ) نواب مجلس الشورى الاسلامي ، السفراء والقائمون باعمال الجمهورية الاسلامية ، علماء اوه واورامانات ، أعضاء اتحاد الطلبة الإيرانيين في الهند . بسم الله الرحمن الرحيم انا بدوري أبارك للسادة هذا العيد السعيد وادعو الله تعالى ان يبارك للمسلمين وللشعب الإيراني الشريف أعيادهم وينصر مستضعفي العالم على المستكبرين وسيكون ذلك اليوم العيد المبارك الأكبر واتمنى ان يتحقق مثل هذا اليوم . ان حب النفس هو أساس المشكلات وجميع أنواع الفساد والظلم والحروب والاعتداءات التي يتعرض لها الانسان منذ آدم صفي الله وحتى اليوم ومن اليوم وحتى القيامة ، لان حب النفس يجر الانسان إلى الضلال ، وقد ارسل الأنبياء لاصلاح ذلك ، ولكنهم لم ينجحوا بالشكل المطلوب ولا اعتقد ان أحدا يستطيع تحقيق ذلك . ومن فروع حب النفس حب الرئاسة والجاه والمنصب ، وكان ذلك يدفع أصحاب السلطة المتجبرين إلى ظلم الناس . وان حب السلطة والمنصب والرئاسة هو أساس ما يجري على بلاد المسلمين والدول المظلومة . وان حب السلطة هو الذي يدفع أيضا الاتحاد السوفييتي إلى أن يتعامل بهذا الأسلوب مع شعوب العالم والمظلومين ، وان حب النفس هو الذي يدفع زعماء الدول الاسلامية إلى السكوت امام الجرائم التي يرتكبها السلطويون والقوى العظمى . ولولا حب النفس والجاه والمنصب لما جلسوا متفرجين على ما يجري على إيران ولبنان ولكنهم يخشون هذه القوى الوهمية التي لا قيمة لها وخضعوا امام أميركا ، والاسوأ من ذلك انهم خضعوا لإسرائيل ويريدون الاعتراف بها وتقوية معاهدة كمب ديفيد . ولولا حب الرئاسة والسلطة يستطيع كل انسان ان يدرك بأن إسرائيل بتعاملها هذا مع البلدان الاسلامية وهذه الإهانة الكبيرة الموجهة للمجتمع قد تركت وصمة عار على جبين جميع هذه البلدان مما لا يمكن ازالته ما لم ينتبهوا ويوجدوا التحول في أنفسهم . ومن العار