القوى الكبرى لمسلمي المنطقة مع القوى الأخرى في المنطقة ، بشكل أكثر فاعلية من الآن ، في محاربة إسرائيل . وإذا ما ظلت لا سمح الله أوضاع البلدان الإسلامية والعربية وحكومات المنطقة على هذا المنوال فإنها سوف لا تستسلم وتؤيد العدو الأصلي والمرتبطين به بشكل كامل وحسب ، بل إنها سوف تقدم الدعم المادي والمعنوي لهم . إن إيران المجاهدة في سبيل الله معذورة وهي تستغيث بالشعوب المسلمة عدا الحكومات فإذا ما استجابت فإنها سوف تقوم باجراء أكثر تأثيراً وجدية . وأنا أنصح القادة الفلسطينيين أن يكفوا عن تحركاتهم وأن يقاتلوا إسرائيل حتى الموت من خلال الاعتماد على الله تعالى والشعب الفلسطيني وأسلحتهم ، ذلك لأن هذه التحركات تؤدي إلى أن تيأس الشعوب المكافحة منكم . كونوا على ثقة من أن أحداً لا ينفعكم لا الشرق ولا الغرب . حاربوا إسرائيل بقوة الايمان بالله والاعتماد على السلاح ، وكما هو حال الشعب والقوات الإيرانية المسلحة التي لا يمكن أن تلقي السلاح حتى تحقق مطالبها المشروعة ، دون الاعتماد على القوى الكبرى ، ومن خلال الايمان بالله تعالى وقدرته اللانهائية .
اللهم إني أعوذ بك من هذه التقاعسات والن - زاعات السلطوية والعمالات في جميع أرجاء العالم . اللهم ، إني أستغيث بك لنصرة الإسلام ومسلمي العالم والمستضعفين الراسفين في أغلال المستكبرين ، ولنصرة قوات الجمهورية الإسلامية على المخدوعين البعثيين الصداميين . والسلام على من اتبع الهدى .
روح الله الموسوي الخميني
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 292
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٩٢