رسالة
التاريخ : 11 تير 1361 ه - . ش / 10 رمضان 1402 ه - . ق
المكان : طهران ، جماران
الموضوع : جواب رسالة تبريك بمناسبة شهر رمضان المبارك
المخاطب : أحمد سيكوتوري ( رئيس جمهورية غينيا )
بسم الله الرحمن الرحيم
حضرة السيد أحمد سيكوتوري رئيس جمهورية غينيا
وصلتني برقية حضرتكم بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك واستوجبت الشكر مني . من المؤسف حقاً أن شهر رمضان المبارك يحل في ظروف أقدمت فيه إسرائيل المجرمة والغاصبة ، وبعد سنوات من الجرائم والتدمير ، على جريمة بشعة أخرى فأشعلت النيران في لبنان وبين مسلمي هذا البلد . ومن المؤسف أكثر أن رؤساء البلدان الإسلامية يشاهدون دون أن يحركوا ساكناً هذه المصيبة الكبيرة ، أو يدينونها من خلال اصدار بيانات روتينية ، مكتفين بهذا القدر ، بل إن البعض يسعى إلى اجبار الأشخاص الذين تعرضوا للاعتداء على قبول وقف اطلاق النار الذي أملته إسرائيل وأميركا . أوليس من حقنا أن « نسترجع » إزاء مثل هذه المصائب الكبيرة للمجتمع المسلم ؟ انني لأشعر بالخطر على جميع المسلمين بسبب هذا الوضع المؤسف وآمل أن لا يذعن المسؤولون الملتزمون أكثر من ذلك لهذا الموت المشين . كما أطلب منكم أن تنتبهوا إلى هذه الملاحظة وهي اننا لم نكن أبداً طلاب حرب ، ولم نبدأها ، وأن دفاعنا في مقابل الاعتداء ، هو حق انساني واسلامي لكل مسلم ، وان صداماً العفلقي المعتدي هو الذي يجب أن يهيئ الشروط اللازمة لانهاء الحرب واقرار الصلح ويوافق عليها . أسأل الله تعالى العظمة والرفعة لجميع البلدان الإسلامية والقضاء على جميع المستعمرين ، وخاصة أميركا الناهبة لثروات العالم والصهيونية المجرمة ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
روح الله الموسوي الخميني