خطاب
التاريخ : صبيحة 26 ارديبهشت 1361 ه - . ش / 22 رجب 1402 ه - . ق
المكان : طهران ، جماران
الموضوع : خصوصية الاعلام في عصرنا
الحضور : أعضاء المجلس الاعلى للاعلام الاسلامي ومجلس رئاسة مكاتب الاعلام الاسلامي ( في عموم البلاد ) وأعضاء المعسكر التعليمي والعاملون في منظمة الاعلام الاسلامي ، أئمة الجماعة في قم وغرب طهران ، طلاب مكتب الاعلام في قم ومدرسة الشهيد المطهري العليا .
بسم الله الرحمن الرحيم
الهجمة الاعلامية الشرسة ضد الثورة
ان هذا المجلس هو مجلس العلماء والحمد لله ، مجلس العلماء الملتزمين ، وقد وفقنا لرؤيه السادة ونأمل ان نوفق جميعاً لخدمة الاسلام .
ان قضية الاعلام منذ صدر الاسلام والى الأبد هي من الأمور التي اصرّ عليها الاسلام ، ولها أولوية خاصة في هذا العصر الذي نحن فيه . كلنا نعلم أنه لا توجد اية ثورة حتى الان تعرضت للهجوم الدعائي والعسكري كما تعرضت له الثورة الاسلامية . فالثورات التي حدثت في العالم اما نها تميل إلى اليمين أو اليسار ، فقد كان اليمينيون يؤيدونها وان كانت هناك معارضة ، فمن اليساريين . أو انها تميل إلى اليسار ؛ فكان وضعها على العكس من ذلك . ولكن ولأن الاسلام ليس شرقياً ولا غربياً بل هو الصراط المستقيم وقد تحققت الجمهورية الاسلامية بنفس ذلك الانطباع عن الاسلام ، ولأنها ليست يسارية ، فان اليساريين يعارضونها ، ولأنها ليست يمينية فان اليمينيين يعارضونها . وأنتم تلاحظون ان جميع وسائل الاعلام في العالم سوى القليل منها وجميع وسائل الاعلام الكبرى في العالم تعارض اليوم هذه الجمهورية الاسلامية اما صراحة أو تلويحا ، وتخصص ليل نهار ساعات كثيرة للقضاء على الجمهورية الاسلامية ، ومن الجانب الآخر فقد حرضوا اشخاصاً مثل صدام علما انني قلت منذ البدء منذ ان كنت متشرفا بالإقامة في النجف الأشرف ان هذا الرجل خطير للغاية ، ويعاني من جنون عجيب فهو مستعد من اجل ارضاء أنانيته ان يسفك دماء جميع شعوب العالم لقد حرضوه على معارضتنا والهجوم علينا . وقد فتح علينا اليوم ، بإرادة الله تبارك وتعالى وتأييداته ، جبهة حرب وسوف نسوّي امره ، ويقترب سقوط صدام وحزب البعث إن شاء الله ، ووسائل الاعلام لا يمكنها ان تنكر التطورات التي حدثت في إيران ، ومع ذلك فإنهم منهمكون في بثّ السموم من طرق أخرى ،