إيران ، وابتعدوا عن أولئك الذين يعتقدون أن الإسلام غير مناسب لهذه الأيام ، وتبرأوا منهم أيضاً ، فباب التوبة مفتوح ، إن أعظم الذنوب هو مساندة من يقف في وجه الإسلام ، أو من يرفع الشعارات المضادة له . إنني أريد لكم الخير ولهذا فقد سامحتكم على كل إساءاتكم بحقي ، ولكنني أتمنى أن تقلعوا عن كل الأعمال الخاطئة التي تقومون بها ، وأن تقفوا مع الشعب في وجه هذه الأحزاب التي تريد استغلالكم لتحقيق مآربها ، عودوا إلى عقائدكم الحقيقية ، عودوا - إلى الشيء الذي تبعدكم نفوسكم عنه - عودوا إلى الإسلام . ولنتخذ هؤلاء الجنود الذين يضحون بأرواحهم على الخطوط الأمامية للجبهة في سبيل عقائدهم ، قدوة لنا . فهل يعقل أن يضحوا هم بأرواحهم في سبيل الإسلام وفي سبيل وطنهم ، ثم نجلس نحن هنا نتقاتل مع بعضنا ونضيع ما ضحوا بأرواحهم من أجله ؟ ! إن هذا الأمر من الناحية الإسلامية ، من أكبر الذنوب ، ومن الناحية الإنسانية من أفظع القبائح . ومن العار أن ننشغل هنا بكتابة المقالات والصحف والنزاع ، بينما يذهب الآخرون إلى الجبهة دفاعاً عن عقائدهم وعن مصالح وطنهم ويقضون أوقاتهم بالعبادة . إن هذا الأمر بالفعل يبعث على الخزي والعار . اللهم أنقذنا من شر أنفسنا ، اللهم اهدنا إلى الصراط المستقيم ، وأنقذ بلادنا من شر الأجانب .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 386
مساهمون: السيد الخميني
ص٣٨٦