أذى بحفظهم للأخوَّة والنظام والابتعاد عن العنف .
2 - ليكن القادة وجميع أفراد الجيش على ثقة أن لهم أجرهم عند الله العظيم ولهم مكانتهم عند الشعب الشريف على ما يتحملونه من المتاعب وما يقدمونه من تضحيات ، وأن لا يُصغوا إلى ما يقوله بعض المنحرفين وبعض الفئات من تفاهات وسخافات ولا يسمحوا للضعف والقلق بأن يتسللا إلى نفوسهم ، وليعلموا أن من الخطط الشيطانية للعدو هو إيجاد اليأس والتزلزل ، وإن التقدير والثناء على جهاد القوات المسلحة من إحدى الوظائف الإسلامية - الإنسانية وإن شعبنا غير غافل عن هذا ، وضاعفوا قدراتكم وتقدمكم لهزيمة العدو ، فإن الشعب سوف يزيد من ثنائه وشكره ودعمه لكم . والله حاميكم فهو يحفظكم وشعبكم الوفي يقف إلى جانبكم .
3 - اسأل الله تعالى الرحمة لشهداء الجيش الأعزاء وباقي القوى المسلحة ، وأطلب العافية للمعوقين والمدافعين عن الإسلام ، واعزي أهاليهم وأبارك لهم في نفس الوقت .
فيجب أن يعلم هؤلاء الأعزاء أن الشعب الشريف يشاركهم في مصائبهم التي حلت بهم .
لقد فقدتُ أبناء أعزاء كانوا مدعاة للفخر وأنتم أرسلتم أعزاء غيورين ترفعون رؤوسكم بهم إلى جوار رحمة الحق .
حفظكم الله وكان عوناً لكم . ومرة أخرى أبارك لكم هذا اليوم العظيم وأطلب من الله سلامتكم وسعادتكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
روح الله الموسوي الخميني
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 237
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٣٧