والمؤامرات حيث أن الشعب الإيراني الشريف وخصوصاً أهل آذربيجان وشعبهم الغيور ، غير مستعدين أن يخسروا هذه الجمهورية الإسلامية بسبب شهوات بعض الأشخاص .
ضرورة يقظة الشعب أمام المؤامرات
أوصي جميع الشعب أينما كنتم أن تحافظوا على هدوئكم ولا تهتموا بالمؤامرات التي يحوكها البعض أحياناً باسم الشيعة والسنة وهم لا عقيدة لهم بالإسلام ، ويريدون بهذا أن يحدثوا الفرقة أحياناً باسم الأتراك والفرس ، وهم ليس لهم بالشعب الإيراني أي علاقة ويريدون أن يخلقوا الاختلاف بذريعة الإسلام ليضربوا الجمهورية الإسلامية لأجل مصالحهم ومنافعهم .
وأقول لكل الشعب الإيراني بكل تواضع إنه في نفس الوقت الذي تحافظون فيه على هدوئكم ، راقبوا المؤامرات وبعد أن تروا أن الأشخاص الفاسدين لا يرعوون بالنصيحة فيجب إعلام المحاكم عنهم . حتى تقوم المحاكم بواجباتها الإسلامية والقانونية .
وأتمنى السعادة من الله تبارك وتعالى لهذا الشعب الذي نهض من أجل إحقاق الحق الضائع طوال التاريخ ، ولن يسكن حتى يستقر الإسلام العزيز بالشكل الذي أراده الله تبارك وتعالى ، ولن يضعف .
هذا الشعب تحمل وجاهد أكثر من سنتين وكان سبّاقاً طوال التاريخ ، لقد تحمل كل المشاكل من قِبل الطامعين وتحمل كل مشاكل السلسلة البهلوية الخبيثة وكان قبله تحت تسلط سلاطين الجور والظلم .
وبعد أن استعاد هذا الشعب بلده وقطع الجذور الفاسدة وأيدي أعداء الإسلام وأعداء البشرية ، لن يرضى بأن ينخدع بالمؤامرات التي يقوم بها بعض الفاسدين والمفسدين ، فهذا الشعب سوف يخمد هذه المؤامرات بتعقل وهدوء .
وأتمنى أن تلتفت هذه المجموعات - التي تعمل باسم الإسلام وباسم المساعدة للإسلام والذين يريدون أن يجروا الإسلام إلى الفساد والخراب بقصد أو بغير قصد - إلى أن إيجاد الاختلاف لن ينتهي لصالحهم ولن يصلوا إلى مطالبهم ، إذا - لا سمح الله - حصل ونشأ الاختلاف في إيران ، فسوف يكونون هم الضحية الأولى .
الاقتداء بالنبي والأئمة ( ع ) في الثبات والاستقامة
إنني أطلب من كل الشعب الإيراني أن يتابع حضوره الذي أثبته منذ البداية في الجهاد ضد الكفر ، وقد كنتم جميعاً حاضرين في ساحة النضال لأن متابعة هذه النهضة هي للإسلام وحق الإسلام علينا أن نضحي بالأرواح في طريقه وأن نفعل كل ما بوسعنا في هذا الطريق .
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 234
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٣٤