تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
وقانون إسلامي . حكومة إسلامية . شخصيات الحكومة كلهم أصحاب أفكار إسلامية . نحن نريد إقامة بلد إسلامي . نحن نريد ان ينضوي العرب والعجم والترك وغيرهم تحت راية الإسلام . لماذا أنتم قاعدون ؟ لماذا تقعد العشائر العربية وتتفرج وهؤلاء يعتدون على اخوانهم ويقتلون الشباب فوجاً فوجاً في الزنازين ؟ لماذا يقعد الجيش العراقي ويؤيدون شخصاً معادياً للإسلام ومعادياً لقواعد الإسلام ومعادياً للقرآن ؟ الا يعلم هؤلاء الذين يقتلون أنفسهم في سبيل الكفر ومحاربة الإسلام ، ماذا ستكون عاقبة الذي يُقتل لأجل الكفر ومعاداة الإسلام ؟ الا يعلمون انهم إذا أرادوا الاعتداء على إيران فإن إيران ستحطمهم وتتقدم إلى بغداد لمناصرة الشعب العراقي والقضاء على الحكومة . وهذا الجيش الإسلامي الذي يجب ان يعمل من أجل الإسلام ، هؤلاء كلهم سعداء سواء قُتِلوا أو قَتَلوا . أما الذي يقف بوجه الإسلام ، بوجه القرآن . بلادنا بلاد ( الله أكبر ) . بلاد القرآن ، هؤلاء يقفون مقابل القرآن ومقابل الإسلام . وعلى جيش العراق ان يلتفت إلى أنه هو الذي يجب ان يقضي عليهم . هنالك أصحاب مناصب صالحون في العراق ، أصحاب مناصب صالحون ومتدينون . هؤلاء أنفسهم ليقوموا بانقلاب ويقضوا على هذا الحكم . حرام عليهم السير خطوة واحدة وراء هذا الشخص اللعين . بل يجب عليهم الثورة ضده ، وان يجعلوا بلدهم إسلامياً ويجعلوا حكومتهم إسلامية ، وتكون القواعد أيضاً إسلامية . ولا يبقى الوضع مثلما عليه الآن حيث يجلس أربعة اشخاص ويحددون مصير شعب مسلم . أربعة اشخاص كفرة يتبعون - لا أدري - ميشيل عفلق ، وهو ليس حتى مسيحي ، ليس من المؤكد ان يكون هذا الرجل حتى مسيحياً ، ويعملون ضدنا وضد الإسلام . ايدكم الله إن شاء الله ووفقكم ونصركم على شياطين الباطن وعلى شياطين الظاهر .