الإسلام والجمهورية الاسلامية .
آمل أن يبادر أبناء شعبنا المجاهد الملتزم إلى التحري الدقيق في ماضي الاشخاص والفئات ، كي يمنحوا أصواتهم للأوفياء للاسلام العزيز والدستور ، والمنزهين من الميول اليسارية واليمينية ، ومن المعروفين والمتصفين بحسن السيرة والالتزام بقوانين الإسلام والاخلاص للأمة .
ينبغي أن يعلم الشعب النبيل أن الانحراف عن هذا الأمر الإسلامي المهم خيانة للاسلام والبلاد ويترتب عليه مسؤولية عظيمة . أسأل الله تعالى أن يكون سنداً وملاذاً لكم أيها الشعب العزيز ، وأن يأخذ بأيدي الجميع في مواقع الزلل .
ان آمالي معقودة عليكم أيها الشعب العظيم في هذه المرحلة الحساسة من مصير إيران ، وانتظر اليوم الموعود الذي يحقق فيه شعبنا العزيز النصر النهائي بهمته العالية .
وأخيراً لابد من التذكير بمسألة مهمة أخرى حتى يُحال بمراعاتها دون كل ألوان التزوير من قبل الفاسدين . ففي طهران حيث يجب انتخاب ثلاثين شخصاً وفي المدن التي يجب فيها انتخاب عدة أشخاص ، من الضروري للمقترعين قبل الذهاب لصناديق الاقتراع ، ان يعدوا أسماء من يريدون انتخابهم بعد تحقيق وتدقيق تام ، حتى يستطيعوا أثناء الاقتراع ان يقترعوا بأذهان حاضرة . ومن الضروري ان يلقوا بأصواتهم في الصناديق بأنفسهم ، ولا يعتمدوا على أحد لأن الانتهازيين متبرصون . الأميّون الذين لا يستطيعون الكتابة يجب أن يراجعوا مسبقاً شخصاً موثوقاً يذكرون له من يريدون انتخابهم حتى يكتبهم في ورقة ، وبعد ذلك يعطون الورقة لشخص أو شخصين من الموثوقين حتى لا يحصل خطأ ولا خيانة ولا غش . ومن الضروري جداً اجتناب الأوراق التي يعطيها الآخرون لهم .
أرجو من الله تعالى التوفيق للجميع في مد يد العون للاسلام والمسلمين . والسلام على عباد الله الصالحين .
21 / 12 / 58 ه - - . ش
روح الله الموسوي الخميني
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 154
مساهمون: السيد الخميني
ص١٥٤