تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨

خطاب

التاريخ : 8 دي 1358 ه - . ش / 9 صفر 1400 ه - . ق المكان : قم الموضوع : حاجة الشعب إلى الوحدة الحاضرون : أهالي مدن ميانة وكرج ومحلات بسم الله الرحمن الرحيم الخير والنصر ؛ عاقبة المسير الإلهي أعتذر إلى السادة الذين قدموا من أماكن بعيدةٍ ، من كرج ، ومن ميانة ، وأماكن أخرى برغم برودة الطقس ، أعتذر لوضعي الصحّي غير المناسب . فلا أتمكن من الحديث وقتاً أطول وأنتم جالسون في مكان بارد ورطب ، وليس من اللائق أن أطيل عليهم المقام . أكتفي بالقول لكم ، بأني أدعو الله لكم وأني خادم ليس إلا . وآمل أن يدوم هذا الدعاء وهذه الخدمة ما دمت حياً . وأنتم أيّها الأصدقاء ، والسادة ، والزملاء ، والإخوة ، والأخوات ، أدعو أن تسلكوا هذا الدرب الذي هو درب سعادتكم وسعادة شعبكم وبإرادة محكمة ، وتوفيق وتأييد ، كما قد سلكتم هذا الدرب الشريف من قبل ، سلكتم هذا الدرب الإلهيّ ، وأن توفقوا وتؤيّدوا لإدامة الدرب ، وإن شاء الله نسلكه معاً ، وندمر الأعداء الذين يحاولون منعنا من إقامة الإسلام والحكومة الإسلامية في إيران ، وستوفقون إن شاء الله . لأنكم تعملون لله ، وما كان لله فعاقبته النصر والخير . الوحدة أساس يجنّب الشعب من الوقوع في الزلل آمل أن ينتبه أولئك الذين يضعون العراقيل في طريق الإسلام وفي طريق أهداف المسلمين ، ويفهموا أنّ هذه الأعمال مناهضة لمصالح البلد . فاليوم شعبنا بحاجة إلى وحدة الكلمة ، بحاجة لأن يخطو بكافة فئاته معاً إلى الامام . وهؤلاء الذين يتآمرون ويبثون النفاق بين فئات الشعب ، ليقم كبراء القوم وعقلاؤهم بنصيحتهم ، ويعلموهم أن جميع هذه الأعمال هي خدمة لمصالح الأعداء وتجلب الضرر لمصالح الإسلام والمسلمين . آمل أن يستيقظ الجميع ، ويعلموا أنه يجب أن نتّحد معاً ، فاليوم نواجه المصائب ، القوى الكبرى تواجهنا ، المؤامرات تحاك علينا فإذا اتّحدنا لن يمسنا السوء . أدعو الله - تبارك وتعالى - أن يوحّد كلمة الشعب ، ويمنّ عليكم بالسلامة أنتم أيها السادة الذين قدمتم من أماكن بعيدة ، علماء ميانة ( أيدهم الله ) ، والسادة من كرج وغيرها . وأدعو الله - تبارك وتعالى - أن يوفقكم جميعاً . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته