خطاب
التاريخ : صباح 28 آذر 1358 ه - . ش / 29 محرم 1400 ه - . ق
المكان : قم
الموضوع : تحطّم أُسطورة القوى العظمى التدخل العسكري والحظر الاقتصادي طريق مسدود
الحاضرون : أبطال المصارعة الحرّة في المسابقات الآسيوية ، أبطال المصارعة التقليدية
بسم الله الرحمن الرحيم
الصمود حتى آخر شخص
أُقدّم شكري للرياضيين وسائر السادة الذين يأتون إلى هنا في بعض الأحيان ، ويطلعوننا على أعمالهم ونجاحاتهم والخطوات التي أنجزوها على الصعيد الدولي وإنجازاتهم التي حققوها للجمهورية الإسلامية ، أشكر لكم وادعو بان يكون النجاح حليفكم دائماً إن شاء الله . وتكش - فوا للأعداء بأن الرجال الموجودين في إيران هم رجال النضال ورجال الوغى ، رجال الجهاد . وأنا آمل أن يؤازركم الله في مثل هذه الظروف التي ابتليت إيران بمثل هذه المصائب . طبعاً من جانب هي مصائب ومن جانب آخر هي مدعاة فخر للشعب الذي يصمد إلى آخر رمق تحقيقاً لهدفه . وجميع شبابنا هم في هذا السبيل سواء . والكثير منهم يطلبون منّي أن أدعو لهم بالشهادة وأنا أدعو لهم بالنصر ، وأن يحفظهم الله ، وأن يحفظكم أنتم الشباب جميعاً ذخرا لبلادنا . وآمل أن تكونوا منذ هذا الحين حتّى فيما بعد حيث تواجه بلادكم مشكلات كثيرة ، وهذه الجذور الفاسدة ما زالت في إيران ، وبما أن اليأس يعتريهم بدأوا بارتكاب مثل هذه الجرائم واغتيال الشخصيات المحترمة .
وطبعاً هؤلاء يتوهّمون أن بإمكانهم تثبيط عزيمتنا نحن وأنتم في هذا الجهاد الإسلامي ، لكن هؤلاء غافلون عن أن الجهاد في سبيل الله ، ولأجل الإسلام ، هو جهاد معنويّ ، وليس جهاداً صورياً ومادياً ، وحين يكون الجهاد معنوياً ، فإن الفرد مستعدّ للثبات حتى آخر رمق .
اغتيال الشخصيات الدينية واصداؤه
انا اتعجّب من حماقة هؤلاء ، إذ لا يرومون تصفية فرد مثل الشيخ المطهّري والشيخ المفتّح . إنّ هذه الأمور وسيلة لتثبيط النهضة . وحماقة هؤلاء تنشأ من أنهم رأوا أنّهم كلّما اغتالوا فرداً تزايد وجود الجماهير الإيرانية في ساحات النهضة . فلو كان هكذا مثلًا ، حين