يد أعدائنا ، فلسنا نحن المسؤولين . أمّا إذ أصبح بأيدينا وانهدم فنحن المسؤولون . مجلس الثورة وأنتم كلّكم مسؤولون بين يدي الله . لا يمكن ان نجلس هكذا نحن أيضاً ونتفرج على كل ما يحصل في كل مكان ، يجب أن لا نجلس ونتفرج . يجب أن تجتمعوا وتتخذوا قراراً وتضعوا ضوابط تطبقونها أنتم المشرفين على الحرس . فإذا ارتكب أحد الحرس حماقة أخرجوه ، وسلّموه للمحكمة ، ولا تدعوا الفوضى تسود . الواحدة تصبح اثنتين ، والاثنتان تصبحان عشراً ، إلى أن تخرج الأمور من أيديكم . الله هو الذي يصلح الأمور إن شاء الله ، وينقذنا من أنفسنا . أريده انقاذ نفسي من نفسي ( استغاثة سعدي من نفسه ) ، وصراخنا نحن أيضاً من أنفسنا .
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 258
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٥٨