حديث
التاريخ : 28 مهر 1358 ه - . ش / 28 ذي القعدة 1399 ه - . ق
المكان : قم
الموضوع : توفيق الجهاد في سبيل الله
الحاضرون : السفير الجزائري والوفد المرافق له
بسم الله الرحمن الرحيم
أشكركم على مشاعركم الطيبة . إننا لا نعتبر هذه الثورة إيرانية فحسب بل ثورة اسلامية ثورة المستضعفين في مواجهة المستكبرين ، ونحن جميعاً شركاء في هذه الثورة . أتمنى أن تعلو راية المستضعفين وتقوى شوكتهم في مواجهة المستكبرين وينتشر الإسلام بمضامينه الراقية في سائر أنحاء المعمورة . كما آمل أن تصحو الشعوب من غفلتها وتتخذ من الإسلام نهجاً وسبيلًا ، وأن تتحد الدول الإسلامية تحت راية الإسلام الخفاقة وفي سبيل الإسلام ، ليتم تذليل كل العقبات والمعوقات التي زرعها الشرق والغرب ، والله سبحانه وتعالى قادر على حل جميع هذه المشاكل .
ففي الوقت الذي نعاني من مشاكل ومصاعب كثيرة ، فإننا نتكل على الله سبحانه وتعالى لأنه هو الوحيد القادر على حل هذه المشاكل وكافة مشاكل المسلمين ، وأتمنى أن يتمكن الشعب الجزائري والأخوة في الجزائر من التغلب على كافة المشاكل التي يواجهونها .
[ سفير الجزائر : إننا اليوم أمام حقبة استثنائية من تاريخ الشعب الإيراني ، وندرك تماماً أنه علينا المضي في طريق النضال والكفاح ونحن في خدمتكم ليس خدمة تقليدية بل بالتزام كامل بخدمتكم وخدمة الشعب الإيراني والدين الإسلامي الحنيف ]
سماحة الإمام : أطمئنكم أيها الأخوة أن الجهاد في سبيل الله يكلل بالنجاح والنصر دائماً ولذلك ندعو الله أن يساعدنا على أن لاننساه أبداً .
[ سفير الجزائر : إننا نتشرف بزيارتكم دائماً لإبلاغكم وإبلاغ الشعب الإيراني البطل تحيات قادتنا وشعبنا الجزائري المسلم . لقد قضينا سنوات طويلة في إيران وعشنا بين أفراد الشعب الإيراني ولذا فنحن ندرك ونعي واقعكم جيداً ونأمل أن تتكلل هذه الثورة الإسلامية والقرآنية بالنصر بقيادتكم وتمضي قدماً نحو بلوغ أهدافها المنشودة ، وهو أمل كل مسلم في كل أنحاء العالم . كما أن جميع المسلمين في العالم يتطلعون بشغف إلى المكاسب والمنجزات التي حققتموها والتي تخدم مصلحة المسلمين في جميع أنحاء العالم ] .